العلامة المجلسي
114
بحار الأنوار
عنه عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : المشط يذهب بالوباء ، والدهن يذهب بالبؤس . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : إمرار المشط على صدرك يذهب بالهم . عن أبي عبد الله بن سليمان قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن العاج قال : لا بأس به ، وإن لي منه لمشطا . عن القاسم بن الوليد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن عظام الفيل مداهنها وأمشاطها قال : لا بأس وعنه عليه السلام أنه كره أن يدهن في مدهنة فضة أو مدهن مفضض ، والمشط كذلك . عن محمد بن عيسى ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن آنية الذهب والفضة فكرههما ، فقلت : روى بعض أصحابنا أنه كان لأبي الحسن مرآة ملبسة فضة ؟ فقال : لا ، والحمد لله ، إنما كانت لها حلقة فضة وقال : إن العباس لما عذر ( 1 ) . جعل له عود ملبس فضة نحو من عشرة دراهم فأمر به [ أبو الحسن عليه السلام ] فكسر . عنه عليه السلام قال : لا بأس أن يشرب الرجل في القدح المفضض واعزل فمك عن موضع الفضة وعن الصادق عليه السلام من كتاب النجاة قال : إذا أراد أحدكم الامتشاط فليأخذ المشط بيده اليمنى وهو جالس ، وليضعه على أم رأسه ثم يسرح مقدم رأسه ويقول : " اللهم حسن شعري وبشري وطيبهما واصرف عنى الوباء " ثم يسرح مؤخر رأسه ثم يقول : " اللهم لا تردني على عقبي واصرف عني كيد الشيطان ولا تمكنه من قيادي فيردني على عقبي " ثم يسرح على حاجبيه ويقول : " اللهم زيني بزينة الهدى " ثم يسرح الشعر من فوق ثم يمر المشط على صدره ويقول في الحالين معا : " اللهم سرح عني الغموم والهموم ، ووحشة الصدور ووسوسة الشيطان " ثم يشتغل بتسريح الشعر ، ويبتدئ به من أسفل ويقرء " إنا أنزلناه في ليلة القدر " ( 2 ) .
--> ( 1 ) أي اختتن ، والعباس أخو الرضا عليه السلام راجع عيون الأخبار ج 2 ص 19 . المحاسن 583 ، الكافي ج 6 ص 267 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : 78 - 79 .