ابن جماعة
156
المختصر الكبير في سيرة النبي محمد ( ص )
وكانت له حربة يقال لها النبعة ، وحربة كبيرة اسمها البيضاء وحربة صغيرة دون الرمح شبه العكاز يقال لها : العنزة « 1 » ، وكان يدعم عليها ويمشى بها وهي في يده ، وكانت تحمل بين يديه في العيد ، حتى تركز أمامه فيتخذها سترة ويصلى إليها ، وقيل : إنه أخذها من الزبير بن العوام ، وأخذها الزبير من النجاشي « 2 » . وكانت له عنزة أخرى « 3 » ، وكان له مغفر « 4 » من حديد ، يقال له : الموشح « 5 » ، وشّح بشبه « 6 » ، ومغفر آخر يقال له : المسبوغ أو ذو السبوغ ، وهو الّذي كان على رأسه المكرم حين دخل مكة يوم الفتح « 7 » ، وكان له ثلاث جباب يلبسها في الحرب ، فيها جبة سندس أخضر « 8 » . وكان له محجن « 9 » قدر ذراع ، أو أكثر يمشى ويركب به ، ويعلقه بين يديه على بعيره « 10 » . وكان له مخصرة « 11 » تسمى العرجون ، وقضيب من الشوحط يسمّى الممشوق « 12 » .
--> ( 1 ) في زاد المعاد لابن قيم الجوزية 1 / 33 " الغمرة " . والعنزة : عصا في قدر نصف الرمح أو أكثر شيئا ، فيها سنان مثل سنان الرمح ، وقيل : في طرفها الأسفل زج كزج الرمح يتوكأ عليها الشيخ الكبير انظر لسان العرب لابن منظور " عتر " . ( 2 ) زاد المعاد لابن قيم الجوزية 1 / 33 . ( 3 ) يقال لها : " النبعة " انظر زاد المعاد لابن قيم الجوزية 1 / 33 . ( 4 ) المغفر : ما يلبسه الدارع على رأسه من الزرد ونحوه . لسان العرب لابن منظور " غفر " . ( 5 ) انظر زاد المعاد لابن قيم الجوزية 1 / 33 . ( 6 ) الشبه : أرفع النحاس . لسان العرب لابن منظور " شبه " . ( 7 ) انظر صحيح البخاري 5 / 188 ، وزاد المعاد لابن قيم الجوزية 1 / 33 . ( 8 ) انظر عيون الأثر لابن سيد الناس 2 / 319 ، وزاد المعاد لابن قيم الجوزية 1 / 33 . ( 9 ) المحجن : عصا معقفة الرأس كالصولجان ، لسان العرب لابن منظور " حجن " . ( 10 ) انظر زاد المعاد لابن قيم الجوزية 1 / 33 ، وتاريخ الإسلام للذهبي 1 / 216 . ( 11 ) المخصرة : ما يتوكأ عليه ، وما يشير به الخطيب حين يخطب ، لسان العرب لابن منظور " خصر " . ( 12 ) انظر زاد المعاد لابن قيم الجوزية 1 / 33 ، وعيون الأثر لابن سيد الناس 2 / 319 .