ابن جماعة

153

المختصر الكبير في سيرة النبي محمد ( ص )

وكان بلال بن رباح المؤذن على نفقاته ، ومعيقيب بن أبي فاطمة الدّوسى على خاتمه ، وكان ذؤيب بن حلحلة بن [ ص / 73 ] عمرو الخزاعي والد الفقيه قبيصة بن ذؤيب صاحب بدن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) التي أهدى ، والناظر عليها ، وقد أذن عليه رباح الأسود وأنسة « 1 » مولياه ، وأبو موسى الأشعري « 2 » . [ شعراؤه ( صلى اللّه عليه وسلم ) وخطيبه وفارسه ] « 3 » وكان شعراؤه الذين يذبون عن الإسلام بألسنتهم : كعب بن مالك السلمى ، وعبد اللّه بن رواحة ، وحسان بن ثابت الأنصاريين « 4 » . وخطيبه ( صلى اللّه عليه وسلم ) ثابت بن قيس بن شماس ، وفارسه أبو قتادة الأنصاري « 5 » . ذكر سلاحه ( صلى اللّه عليه وسلم ) كان لرسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) تسعة أسياف : مأثور ، وهو أول سيف ملكه ، ورثه من أبيه ، والغضب ، وذو الفقار « 6 » من غنائم بدر « 7 » ، وهو الّذي رأى فيه رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) الرؤيا ، فإنه ( صلى اللّه عليه وسلم ) رأى كأن في ذباب سيفه ثلمة ، فأولها هزيمة فكانت يوم أحد « 8 » . وقيل : أهداه إلى الحجاج بن علاط « 9 » . وكان لا يفارق النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) .

--> ( 1 ) في زاد المعاد لابن قيم الجوزية 1 / 32 ( أنيسة ) . ( 2 ) انظر زاد المعاد لابن قيم الجوزية 1 / 32 . ( 3 ) هذه الزيادة التي بين المعقوفتين من زاد المعاد لابن قيم الجوزية 1 / 32 . ( 4 ) قال الإمام ابن قيم الجوزية : وإن أشدهم على الكفار حسان بن ثابت ، انظر زاد المعاد 1 / 32 ( 5 ) انظر زاد المعاد للإمام ابن قيم الجوزية 1 / 32 . ( 6 ) سمى بذلك لفقرات كانت فيه ، وهي حفر كانت في متنه حسنة . انظر تاريخ الإسلام للذهبي 1 / 215 ، والمرصّع لابن الأثير ص 272 . ( 7 ) انظر تركة النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) لحماد بن إسحاق ص 102 ، وعيون الأثر لابن سيد الناس 2 / 318 ، وتاريخ الإسلام للذهبي 1 / 215 . ( 8 ) انظر الطبقات الكبرى لابن سعد 1 / 2 / 171 ، 172 ، وأخلاق النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) وآدابه لابن حيان ص 147 . ( 9 ) انظر ترجمته في الإصابة لابن حجر العسقلاني 2 / 110 .