ابن جماعة

149

المختصر الكبير في سيرة النبي محمد ( ص )

وأجاز مسعود بن سعد اثنتي عشرة أوقية ونشا ، وبلغ ملك الروم ذلك ؛ فأرسل إلى فروة يخوّفه فلم يرجع عن الإسلام ، فحبسه [ ص / 70 ] ومات في الحبس . وقيل : صلبه بفلسطين « 1 » . وبعث عياش بن أبي ربيعة المخزومي بكتاب إلى الحارث ومسروع ونعيم بنى عبد كلال من حمير يدعوهم إلى الإسلام ، فقبلوا « 2 » . وبعث محمد بن بديل بن ورقاء الخزاعي وأخاه عبد اللّه إلى أهل اليمن وقتلا بصفين ، رضى اللّه عنهما « 3 » . ذكر مؤذنيه ( صلى اللّه عليه وسلم ) كان له أربعة مؤذنين ، اثنان بالمدينة ، بلال بن رباح مولى أبى بكر الصديق ، وهو أول من أذن لرسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، وعمرو بن أم مكتوم « 4 » القرشي العامري الأعمى ، وأبو محذورة أوس بن معير الجمحي « 5 » بمكة ، وسعد القرظ بن عائذ مولى عمار بن ياسر بقباء « 6 » . ذكر أمرائه ( صلى اللّه عليه وسلم ) باذان « 7 » ، ويقال : باذان بن ساسان بن بلاش بن الملك " جاما ساف " بن الملك " فيروز " بن الملك " يزدجرد " بن الملك " بهرام جوز " الفارسي ، أمره رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) بعد موت

--> ( 1 ) زاد المعاد لابن قيم الجوزية 1 / 31 . ( 2 ) زاد المعاد لابن قيم الجوزية 1 / 31 . ( 3 ) انظر الإصابة للحافظ ابن حجر 6 / 214 . ( 4 ) هو عمرو بن قيس بن شريح ، انظر أنساب الأشراف للبلاذري 1 / 526 . ( 5 ) في زاد المعاد لابن قيم الجوزية 1 / 31 : مغيرة ، وفي الإصابة لابن حجر 1 / 261 - 262 قال : سماه خليفة والزبير بن بكار أوسا ، وسماه أحمد بن حنبل وابن معين وابن سعد وأبو خثيمة : سرمة . ( 6 ) قال ابن حجر العسقلاني في الإصابة 3 / 157 : إن سعدا اشتكى إلى النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) قلة ذات يده ، فأمره بالتجارة ، فخرج إلى السوق فاشترى شيئا من قرظ ، فباعه ، فربح فيه ، فذكر ذلك للنبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، فأمره بلزوم ذلك . ( 7 ) انظر ترجمته في المحبر لابن حبيب ص 125 ، وجوامع السيرة النبوية لابن حزم ص 23 ، وأنساب الأشراف للبلاذري 1 / 529 ، وزاد المعاد لابن قيم الجوزية 1 / 32 ، والإصابة لابن حجر 1 / 493 .