محمد حميد الله ( مترجم : سيد محمد حسينى )
660
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي و الخلافة الراشدة ( نامه ها و پيمانهاى سياسى حضرت محمد ( ص ) و اسناد صدر اسلام ) ( فارسي )
« حشد » . ( 1 ) ( حصّ ) « حصّ . . . شعرة » ( حاشيهء 6 ) : افكند ، يا كند . ( 2 ) ( حصر ) « إنّكم غير خائفين من قبلى و لا محصرين » ( 172 ) : حصره و أحصره : وى را از رفتن به سفر يا از خواستهاى كه به دنبال آن بود ، بازداشت . ( 3 ) ( حضر ) « حاضرها و سراياها » ( 72 ) ؛ « لأهل باديتهم ما لأهل حاضرتهم » ( 165 ) ؛ « لخثعم من حاضر ببيشة » ( 186 ) ؛ إنّ له ماله و ماءه و ما عليه حاضره و باديه » ( 197 ) : الحضر ( شهرها و روستاها ) ، خلاف به دو ( بيابان و بياباننشينى ) است ؛ حضارة عبارت است از جاى گزيدن و ماندن در سرزمينى . بنابراين ، حاضر و حاضرة ، عبارتند از ساكنان شهرها و كشور . ( نيز بنگريد : « قرار » و « هجرة » ) . در قرآن آمده است : « القرية الّتى كانت حاضرة البحر » ( 27 ) ( از ايشان دربارهء شهرى كه در كنار دريا بود ، پرسش كن ) . « شهد اللّه و من حضر من المسلمين » ( 190 ، 191 ) : حضر ، خلاف غاب يعنى هست و موجود . ( 4 ) ( حطم ) « فى غير أزمة و لا حطمة ( 186 ) : خشكسالى سخت . ( 5 ) ( حظر ) « لا يحظر عليكم النّبات » ( 190 ، 191 ) : حظر عليه : او را بازداشت و آن ، بر خلاف إباحة به معنى آزاد گذاردن و اجازه دادن است . ( 6 ) ( حفر ) « إلى منتهى الخفّ و الحافر » ( 56 ، 68 ) ؛ ( لنا . . . الحافر و الحصن » ( 190 ) : حافر براى اسب ، استر و خر از چهارپايان ، همچون ناخن براى انسان است . در اينجا سم داران مورد نظرند . إلى منتهى الخفّ و الحافر يعنى تا آنجايى از زمين كه پاى شتر و اسب به آنجا برسد ( 28 ) . ( 7 ) ( حقّ ) « حقّة » ( 104 / 1 ، 2 ، 3 ، 4 ؛ 110 / ج ، 181 ) : شترى كه سه سالگى را به پايان رساند و به سال چهارم درآيد ، حقّه ناميده مىشود و جمع آن ، حقاق است . « الحقّة » ( 210 / ألف ) : ظرف كوچك را گويند . « كلّ حقّ كان للعرب و العجم إلّا حقّ اللّه و حقّ رسوله » ( 18 ، 66 ) ؛ « إنّ فى أموالهم حقّا للمسلمين » ( 90 ) ؛ « و عليهم النّصح و الصّلاح فيما عليهم من الحقّ » ( 98 ) ؛ « إذا أدّوا الحقّ الّذى عليهم » ( 361 ) : حقّ به معنى بهره و بخشى است كه همچون زكات ، گزيت و خراج و جز آن ، واجب گشته است . ( و در قرآن آمده است : « وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ » ( 29 ) ( در روز چيدن آن ، زكات آن را بدهيد ) ؛ و « فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ » ( 30 ) ، « وَ جَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَ الْأَنْعامِ نَصِيباً » ( 31 ) ( خداوند ، آنچه از كشته و چهارپايان آفريده است ، ايشان بهرهاى از آن را براى وى نهادند ) ، نصيب در اين آيه ، در همان معنى حقّ ياد شده است ) . « فمن حاقّه فلا حقّ له فيها ، و حقّه حقّ » ( 210 و جز آن ) : حاقّه يعنى هنگامى كه با وى به مجادله پردازد و هر يك از ايشان ، دعوى كند كه حق از آن اوست .