محمد حميد الله

85

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

12 كتاب قريش إلى رسول اللّه في استرداد من فر منهم مغازي الواقدي ورقة 142 / ب ( ص 624 - 625 من المطبوع ) إمتاع الأسماع للمقريزي 1 / 303 - قابل طب ص 1551 - به ص 751 - 752 . بعد ما تم أمر الحديبية ، فرّ أبو بصير ولحق برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . فكتب فيه أزهر بن عبد عوف والأخنس بن شريق بن عمرو بن وهب الثقفي مولى بني زهرة من قريش ، وبعثا رجلا من بني عامر بن لؤي ومعه مولى لهم . فقد ما على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بكتاب الأزهر والأخنس . ومما يذكر أن أبا بصير كان أيضا ثقفيا ومولى لبني زهرة كالأخنس بن شريق . وكان في الكتاب : قد عرفت ما شارطناك عليه ، وأشهدنا بيننا وبينك من ردّ من قدم عليك من أصحابنا . فابعث إلينا بصاحبنا . ( 12 / ألف ) دعاؤه خالد بن الوليد إلى الاسلام دلائل النبوة للبيهقي ( خطية كوبرولو ، استانبول ) ورقة 264 / ب - البداية لابن كثير 4 / 239 - كتّاب النبي للأعظمي ، ص 55 ( وارجع إلى العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين للفاسي ، طبع القاهرة ، 4 / 289 - 290 ) قابل ابن الجوزي ، صفة الصفوة 1 / 268 - له أيضا تلقيح فهوم أهل الأثر ، ص 70 . قال خالد : فكان أخي الوليد بن الوليد دخل مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في عمرة القضية فطلبني فلم يجدني وكتب إليّ كتابا فإذا فيه : بسم اللّه الرحمن الرحيم أما بعد فإني لم أر أعجب من ذهاب رأيك عن الاسلام . وعقلك عقلك . ومثل الإسلام ، جهله أحد ؟ قد سألني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عنك فقال : أين خالد ؟ فقلت : يأتي اللّه تعالى به . فقال : ما مثله