محمد حميد الله

726

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

( 29 ) والعمى . . . ( 30 ) وأشهد . ( 31 ) رسوله الهادي غير المضل . . . ( 32 ) . . . أرسله بالهدى من عنده إلى خلقه . ( 35 ) وضرب بالحق من أدبر عنه حتى صاروا إلى الإسلام . ( 36 ) وكرها . . . ( 37 ) ثم بيّن . ( 38 ) أنزل عليه قال إنك . ( 39 ) وقال للمؤمنين وما محمد . ( 43 ) مات صلوات اللّه عليه . ( 45 ) عدوه . . . ( 46 ) أوصيكم أيها الناس بتقوى اللّه وأحضّكم على حظكم ونصيبكم وما جاءكم به . ( 47 ) نبيكم محمد وأن تهتدوا بهدى اللّه وتعتصموا . ( 48 - 49 ) فان كل من لم يحفظه اللّه ضائع ومن لم يصدقه اللّه كاذب ، وكل من لم يسعده اللّه شقي ، وكل من لم يرزقه اللّه محروم ، وكل من لم ينصره اللّه مخذول . فاهتدوا بهدى اللّه وما جاءكم به نبيكم محمد فإنه من يهد اللّه . ( 51 ) مرشدا . . . ( 52 ) . . . ( 53 ) وإنه بلغني . ( 54 - 57 ) جهالة بأمر اللّه وطاعة للشيطان وإن الشيطان لكم عدو . ( 60 ) وإني قد بعثت خالد بن الوليد في جيش من المهاجرين الأولين من قريش والأنصار وغيرهم . ( 61 ) . . . وأمرته ألا يقاتل أحدا ولا يقتله حتى يدعوه . ( 62 ) دخل في دين اللّه وتاب إلى اللّه ورجع من معصية اللّه إلى ما كان يقرّ به من دين اللّه ، وعمل صالحا ، قبل ذلك منه وأعانه عليه . ( 63 ) أبى أن يرجع إلى الإسلام بعد أن يدعوه بداعية اللّه ويعذر اللّه بعاذرة أن يقاتل من قاتله على ذلك أشد القتال بنفسه ومن معه من أنصار دين اللّه وأعوانه ، ثم لا يبقى على أحد بعد أن يعذر إليه . ( 64 ) . . . وأن يحرقهم بالنار ويسبي الذراري والنساء . ( 65 - 66 ) وأمرته أن لا يقبل من أحد شيئا إلا الرجوع إلى دين اللّه وشهادة أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله . ( 67 - 70 ) أمرته أن يقرأ على الناس كتابي إليهم في كل مجمع وجماعة . فمن اتبعه فهو خير له ، ومن تركه فهو شرّ له .