محمد حميد الله
625
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
في غريب الحديث عند تفسير هذا المكتوب . « عامر أو غامر » . ( 325 / ألف ) : العامرة من الأرض المزروعة . ( عمل ) « ما اعتملوا من ذلك فهو لهم » ( 100 ) : اعتمل الرجل عمل بنفسه ؛ والمراد به هاهنا الزراعة وعمارة الأرض . « معتملا يعتمله » ( 164 / ألف ) : نفس المعنى . ( عنو ) « وهم يفدون عانيهم » ( 1 ) : العاني الأسير . ( عور ) « في كل خمس ، شاة غير ذات عوار » ( 192 ، 110 / ج ) : العوار : العيب . « ولا يدلّوهم على عورات المسلمين » ( 291 ) : العورة في الثغور وفي الحرب خلل يتخوّف منه القتل . والعورة كل مكمن للستر . ( عوم ) « علّموا غلمانكم العوم » ( 356 / ج ) : العوم السباحة في الماء . ( عون ) « من قرىء عليه كتابي هذا فلم يطع فليس له من اللّه معون » ( 234 ) : المعون والمعونة النصرة . ( عهد ) « معاهد » ( 285 ، 291 ، 341 ، 369 ، مادة 6 ) : المعاهد هو الذمي الذي أو كل غير مسلم من الرعية في دولة الإسلام . ( عهر ) « للعاهر الحجر » ( 287 ب ) : أي الزاني يرجم . ( عيب ) « إنّ بيننا عيبة مكفوفة » ( 11 ) : عيبة الرجل موضع سرّه ، والمراد به هاهنا الصدور . يقول : إن صدورنا معقودة على الوفاء لا يدخلها غل ولا غدر . ( عير ) « كانت العير فيها خمر » ( 3 ، حاشية 6 ) : العير القافلة أو كل ما امتير عليه إبلا كانت أو حميرا أو بغالا . وفي القرآن : وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها . ( عيص ) « وسط عيص ذي أشب » ( 126 ) : العيص الشجر الكثير الملتفّ .