محمد حميد الله

589

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

( ثم ) « أنتم ضامنون لمن نقّبتم عليهم . . . على ألفي ألف تقبل في كل سنة ثمّ كلّ ذي يد » ( 301 ) : الظاهر أنّ كلمة « ثم » في معنى « ليس إلا من » ولكن القواميس لا تعرفها . ( ثنى ) « لهم ما أسلموا عليه غير أنّ مال بيت النار ثنيا للّه » ( 66 ) : الثنيا ما استثنيته . « أن يكون ثوبا يثنى طرفيه على عاتقيه » ( 105 ) : أثني أي أعطف . « الثنية » ( 106 / د ) ما كملت السنة الثانية من عمرها ودخلت في الثالثة . ( ثور ) « ليس على أهل المثير صدقة » ( 157 ) : المثيرة بقرة الحرث ( انظر سيرة ابن هشام ص 955 ) . ومنه قوله تعالى : بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ . والاستثناء لأنّ بقر الحرث عوامل . ووردت أيضا في حاشية الوثيقة 185 . ( ثيب ) « من زنى مم ثيّب فضرّجوه بالأضاميم » ( 133 ) : الثيّب المرأة إذا تزوجت ثم فارقت زوجها بأيّ وجه كان ، بعد أن مسّها أو مات عنها . « مم » لغة أهل اليمن في معنى « من » . الأضاميم الحجارة ، واحدها إضمامة . وضرّجوه أي ارموه حتى يدمي . ( جبأ ) « من أجبأ فقد أربى » ( 133 ) : الإجباء بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه . وقال القلقشندي ( صبح الأعشى ج 6 ص 371 ) : « هو أن يبيع الرجل سلعة بثمن معلوم إلى أجل معلوم ، ثم يشتريها من المشتري بالنقد بأقلّ من الثمن الذي باعها به » . وأربى : أي أكل الربا . ( جحف ) « جحاف » ( 215 / ألف ) : السيل الذي يجرف ويذهب بكل شيء . ( جدب ) « من مرّ بهم من المسلمين في عرك أو جدب » ( 124 ) : أجدبت البلاد إذا قحطت وغلت أسعارها . ( جدع ) « وفي الأنف أوعي جدعا مائة من الإبل » ( 106 ) : الجدع