محمد حميد الله
570
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
ما كان وحيث ما توجّه . لا تقربوه ( ؟ ) ، ولا تفزعوه ، ولا تضارّوه قائما وقاعدا ونائما ، ولا في الأكل والشرب ، ولا في الليل والنهار ، ولا في يوم ولا في نهار ( كذا ) ، ولا في برّ ولا في بحر . وكلما سمعتم صوت حامل كتابي بألف ( ؟ بأن ) لا حول ولا قوة إلا باللّه ، فأدبرو [ ا ] عنه بلا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، باللّه الذي هو غالب [ على ] كل شيء ، وهي أعلى من كل شيء وهو على كل شيء قدير وبمحمد رسول اللّه النبي الأمي المبعوث إلى الثقلين . اللهم احفظ حامل كتابي هذا ، بل من علق عليه هذا ( ؟ هذه ) الأسماء بالاسم الذي هو مكتوب على سرادقات العرش أنه لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، هو الغالب الذي لا يغلبه شيء ، ولا ينجو منه هارب . فأعيذه بالحيّ الذي لا يموت [ و ] بالعين الذي ( ؟ التي ) لا تنام ، والعرش الذي لا يتحرّك ، والكرسي الذي لا يزول ، وبالاسم الذي هو مكتوب في اللوح المحفوظ ، وبالاسم الذي هو مكتوب في القرآن العظيم ، [ و ] بالاسم الذي حمل به عرش بلقيس إلى سليمان ابن ( كذا ) داود عليه السلام قبل أن يرتدّ إليه طرفه ، وبالاسم الذي نزل به جبرائيل على النبي صلى اللّه عليه وسلم في يوم الاثنين ، وبالاسم الذي هو مكتوب في قلب الشمس . وأعيذه بالاسم الذي سراه به السحاب الثقال ويسبّح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ، وبالاسم الذي تجلّا به الربّ عزّ وجلّ لموسى ابن ( كذا ) عمران فخرّ موسى صعقا ، وبالاسم الذي كتب به على ورق الزيتون وألقي في النار فلم يحترق ، وبالاسم [ الذي ] مشى به الخضر عليه السلام على الماء فلم يبتلّ قدماه ، وبالاسم الذي نطق به عيسى وهو ابن مريم في المهد صبيا ، وأبرأ الأكمه والأبرص بإذن اللّه وأحيا الموتى بإذن اللّه ، وبالاسم الذي نجا به يوسف من الجبّ ، وبالاسم الذي نجا به إبراهيم عليه السلام من نار نمرود حين ألقي في النار ، وبالاسم الذي نجا به يونس من بطن الحوت ، وبا [ لا ] سم الذي فلق به البحر لموسى بن عمران وجعل كلّ فرق كالطّود العظيم . وأعيذه بالتسع آيات الذي ( ؟ التي ) نزلت على موسى ابن