محمد حميد الله
568
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
( و ) كتاب النبي لبني زاكان ( من أهل قزوين في إيران ) تاريخ كزيده لحمد اللّه المستوفى ص 845 - 846 ( وضعوه على طابع عهده صلى اللّه عليه وسلم ليهود مقنا ، راجع الوثيقة 33 ، وعهده لنصارى نجران ، راجع الوثيقة 94 ) . بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا كتاب من محمد رسول اللّه ، إلى بني زاكان ، بعد ما أسلموا بي ( كذا ) . فإني أحمد إليكم اللّه الذي لا إله إلا هو . أما بعد : فإنه فقد ( كذا ) أنزل إليّ أنكم ترجعون إلى دياركم ومغاركم ومنازلكم . وليس عليكم بأس لقربكم من اللّه ورسوله . ويعفوا ( كذا ) جرائمكم ويعفوا عن سيئاتكم ( ويغفر عن مساويكم ) . وقد أجاز له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مما أجاز به نفسه . ولكم ذمة اللّه وذمة رسوله . وإنّ اللّه قد غفر لكم سيئاتكم ، وسمع شكواكم ( لكونكم ) مؤمنين موقنين . فلا يبطل حق من حقوقكم ، ما دمتم تسمعون لرسول اللّه . وعليكم عارية ثلثين ذراعا ( ؟ درعا ) وأربعين نقيرا ( ؟ بعيرا ) . وإنها لرسول اللّه إن كان يحبس باليمن بردّها ( كذا ) عليكم . وبعد ذلك يجاورون بجوار اللّه ورسوله على أنفسكم ، وأموالكم ، وأولادكم . ولا تعسرون ( ؟ تعشرون ) ، ولا شجرة ( ؟ سخرة ) عليكم . وتعاونوا على ما استقمتم به عليه ، وهو الحق . ومن أطلع لهم بخير فهو خير له . ومن أطلع له ( ؟ لهم ) بشرّ ، فهو شر له . وعلى المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الوفاء بما في هذا الكتاب . وترك لكم أو بكت ( ؟ ) وغيرهما في هذه ( كذا ) الكتاب . وشهد عمر بن الخطاب ، وشهد أبو بكر الصديق ، وشهد سلمان الفارسي والمغيرة بن شعبة الثقفي ، وجرير بن عبد اللّه البجلي ، ومالك ابن عوف .