محمد حميد الله
46
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
( * / ب ) بيعة العقبة الأولى به ص 286 - 87 - بس 1 / 1 ص 147 طب ص 1209 - 11 خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الموسم الذي لقي فيه النفر من الأنصار ، فعرض نفسه على قبائل العرب كما كان يصنع في كل موسم . فبينما هو عند العقبة ، لقي رهطا من الخزرج أراد اللّه بهم خيرا . . . فدعاهم إلى اللّه عزّ وجلّ ، وعرض عليهم الإسلام ، وتلا عليهم القرآن . فأجابوه فيما دعا إليه ، بأن صدّقوه وقبلوا منه ما عرض عليهم من الإسلام ، وقالوا : إنا قد تركنا قومنا ، ولا قوم بينهم من العداوة والشرّ ما بينهم ؛ وعسى أن يجمع اللّه بك . فسنقدم عليهم فندعوهم إلى أمرك ، ونعرض عليهم الذي أجبناك إليه من هذا الدّين . فإن يجمعهم اللّه عليه ، فلا رجل أعزّ منك . ثم انصرفوا . . وهم ، فيما ذكر لي ، ستة نفر من الخزرج . ولم يكن هناك وثيقة مكتوبة ، بل بيعة .