محمد حميد الله

559

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

ايلميه‌لر مسلمانلرك أو زرينه لازم أو لان بونلره لازم اولور دخى امر نكاحده گورلمين شيء يوكلتميه‌لر دخى بونلرك أهل بيتلرينك مكروه كورميه‌لر نكاحده مسلمان قزى اوزرينه دخى بونلره ضرر نسه ايتميه‌لر اكراني كندولره خطابا منع ايدرلريسه نكاحدن ابا ايدرلرسه زيرا كه اولماز الا مگر صفاى نفسله أوله ودخى رضاي خواطر ايله فجن بر نصراني مسلمان ياننده اولسه مسلمان اوزرينه لازم اولوركه اني ديننده رضاسي اوزره قوية هدايته اللّه اولدركه اسلامه كلور دخى اسلامه كله ديو أجبر ايلميه‌لر اوزرينه اما اسلامك گوزللكني مدح أيده بونك خلاي قبحدر زيرا كه دينارك ايوسي اللّه تعالى ياننده اسلامدر واكركنا بسلري وصومعه‌لري مرماته محتاج ياخود مصالحلرندن بر مصر فلرندن دينلرنده محتاج اولورلرسه بيت المال صرف ايده‌لر اما اوزرلرينه بورغ بخشيش اولور بونلر من جهته الاسلام ودخى بونلردن برينه أصلا جبر يوقدر شونك اوزرينه كيم مسلمانلر اولور اراسنده اولسه منع ايتميه‌لر اكر منع ايدرلر ايسه واردر أيده عدوت واگر بو ذكراولنان شي ده بنه تعدى أوله تحقيق شروطه خيانت ايتمشدر . حضرت محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بوندن صكره بونلرك دينلري اوزينه اولان أموري ذميلر اوززينه اولنلري شرط ايلدي . آككله متمسك اوزرلرينه اولان عهده وفا ايلمش اولور اما بونلرك ايجنده عيسى لربر أحد اولميه أهل خرب دن مسلمانلردن بر احدك اوزرنده اكر كزلو اكر آشكاره ولا يسكنون دخى مسلمانلرك دشمان مسلمين برينك منزلنده ساكن اولميه‌لر ولا ينزلوا اضلالهم شيئا من منازي عباداتهم ولا يرفدوا أحدا يعني أهل حرب مسلمانلر اوززينه غالب اولميه يأكلون ولا يمنعون من ادّخار قوت سنة له ولمن يعوله وان احتاج منهم إلى الاختفاء عند أحد من المسلمين وهو مظلوم فعلى المسلمين أن يواسروه في مسئوله ولا يخيبوه في مأموله وإذا اطلع المسلمون على سر من أسرارهم فعليه ستره وكتمانه لم وجب على من رعايتهم وحفظهم من كل مكر ويؤذيهم أو يلحق بهم مضرة أو يعود عليهم بمضر ولا يكلف أحد من الرهبانية والاسقفية شيأ من الخراج وسائر المؤمنون . ما داموا مشغولين بتعليم دينهم ولا يحمل منهم فوق طاقته ( لا يكلف اللّه نفسا الا وسعها ) فليكن هذا معمولا به ومقولا عليه حتى تقوم الساعة وتنقضي الدنيا ومن تعدى من الجانبين في شيء من هذه الشروط فقد خان اللّه ورسوله وجماعة المسلمين وكتب هذا العهد بمحضر من الصحابة رضوان اللّه عليهم أجمعين وشهد بما فيه . ( أبو بكر الصديق ) و ( عمر بن الخطاب ) و ( عثمان بن عفان ) و ( علي بن أبي طالب ) و ( معاوية بن سفيان ) و ( أبو الدرداء و ( أبو ذر ) و ( أبو هريرة ) و ( عبد اللّه بن شمعون و ( عبد اللّه بن عباس ) و ( حمزة بن عبد المطلب و ( أبو الفضل عباس ) و ( طلحة ) و ( سعد بن هاد و ( سعد بن عياض ) و ( عبد اللّه بن شمعون ) و ( ثابت بن قيس ) و ( زيد بن ثابت ) و ( زيد بن أرقم ) و ( أسامة بن زيد ) و ( عثمان بن مظعون ) و ( أبو الدالية ) و ( عبد اللّه بن عمر وبن العاص ) و ( عمار بن ياسر ) و ( أنسل بن مالك ) و ( مسعود بن أبي طالب ) . وكتبه معاوية بن سفيان بأمر محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم الاثنين من ذي الحجة الحرام سنة اثنين من الهجرة الشريفة . * * *