محمد حميد الله

556

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

من بركات عظما الصحابة الشاهدين بما فيه والمطلعين على ما يحويه نمقة الفقير إليه سبحانه وتعالى محمد بن علي المشهور بملا چلبي القاضي بمدينته آمد المحروسة . بو كتاب مباركدر . اللّه تعالينك امر شريفيله بن أجازت ويردم يازلمسنه جميع ارمني طائفة سنك طلبلريه اندن صكره كيم بزم ايله ذمتلرينه عهد بغلديلر ودخى اسلامك كنفي التنه داخل اولديلر اللّه كلام اسلام عالي قيلدي امدى بس بويله اولسه لازمدر كه جميع أهل اسلام ملتي بونك موجي ايله عمل ايده‌لر دخى متمسك اوله‌لر بونك نطقي ومدلولي ايله بو عهدنامه شول زمانده انديكم طلب ايلديلر أهل ملت مسلميندن انلره اعطا اولندي اللّه تعالى نك عهدي وميثاقي ذمتلرينه وانبيانك ذمتلرينه دخى مرسللرك ذمتلرينه دخى اصفيالرك ذمتلرينه دخى مسلميندن اولياى اولينك واخرينك ذمتلرينه ذمت اولنمدى الا ذمت ميثاق اولدركه حق تعالى الذي ميثاقي كل مخلوقاتدن رسللردن مقرب ملكردن أطاعت امدى عهد اللّه وفا ايتمك اولدركه انى نواىايله حفظ شهرلرده وكويلرده دخي قبيلة لرده تا قيامت كونته دك خيلي دخى يوكو ايله دخى أعواني ودخى اتباعي ودخى اشياعي ايله مؤمنلردن ناجيلردن كل ناحية ده مشرقده اولسون مغربده اولسون ايراقده اولسون يقينده اولسون سلما مطيع اولسون حرره نظرت بما فيه نقي فضلي زاده القاضي بمدينة رها غفر له مهر جون سمى احمدم يار مرا مغفور كن هذا كتاب مبارك ان شاء اللّه تعالى أذنت بكتابته بطلب جمع من طائفة الأرمن بعد أن عقدوا الذمة معي ودخلوا تحت كنف الاسلام أعلى اللّه تعالى كلمته فألزمت جميع أهل ملة الاسلام العمل بموجبه والتمسك بمنطوقه ومدلوله وذلك عقيب أن طلبوا من أهل ملتي من المسلمين إن أعطيهم عهد اللّه وميثاقه وذمته وذمة أنبيائه ورسله وأصفيائه وأوليائه من المسلمين في الأولين والآخرين وانما ذمتي وميثاقي ما اخذه اللّه تعالى على كل شيء مرسل أو مالك مقرب من حق الطاعة فالوفاء بعهد اللّه أن أحفظ نواصيهم في ثغور البلاد ونواحيهم إلى يوم التناد نبيلى ورحلي وأعواني واشياعي من المؤمنين في كل ناحية من نواحي المشرق والمغرب بعيدا كانوا أو قريبا سلما أطاعوا أو حربا أينما كانوا وحيثما وجدوا وان أحمي حظهم وان أذب الضرر عنهم وعن كنائسهم وصلواتهم ومواضع الرهبان منهم ومواطن طاعتهم ومجامع عباداتهم حيث كانوا من جبل أو وادى أو مغارة أو عمران أو سهل وان أحفظ دينهم وملكهم أينما كانوا من بر أو بحر أو مغرب أو مشرقا بما أحفظ به نفسي وخواصي وأهل ملتي من المؤمنين والمسلمين وان أرفع