محمد حميد الله
551
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
ولا يمنعوهم من اللباس الفاخر والركوب ، وبناء الدور والأصطبل وحمل الجنائز ، واتخاذ ما يتخذونه في دينهم ومذاهبهم . ويفضلوهم على سائر الملل من أهل الذمّة ، فإن حق سلمان رضي اللّه عنه ( كذا ) واجب على جميع المؤمنين - يرحمهم اللّه - ( كذا ) ، وفي الوحي إليّ أنّ الجنة إلى سلمان أشوق من سلمان إلى الجنة . وهو ثقتي وأميتي ، وناصح لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وللمؤمنين . وسلمان منّا ، فلا يخالفنّ أحد هذه الوصية مما أمرت به من الحفظ والبرّ ، والذي لأهل بيت سلمان وذراريهم من أسلم منهم أو قام ( كذا ) على دينه . ومن قبل أمري فهو في رضي اللّه تعالى . ومن خالف اللّه ورسوله فعليه اللعنة إلى يوم الدين . ومن أكرمهم فقد أكرمني وله عند اللّه خير . ومن آذاهم فقد آذاني وأنا خصمه يوم القيامة ، وجزاؤه نار جهنم وبرئت منه ذمّتي . والسلام عليكم ، والتحية لكم من ربكم . وكتب علي بن أبي طالب بأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بحضور أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وطلحة ، وزبير ( كذا ) ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسلمان وأبو ( كذا ) ذر ، وعمّار ، وصهيب ، وبلال ، ومقداد بن الأسود ، وجماعة من المؤمنين رضوان اللّه عليهم وعلى الصحابة أجمعين . هذا الخاتم كان في كتف ( كذا ) النبي العربي ، محمد القرشيّ ، صلى اللّه عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا . ( 2 - 3 ) أبو الشيخ وأبو نعيم : . . . ( 4 - 5 ) أيضا : رسول اللّه سأله سلمان وصية بأخيه مابنداز فروخ وأهل بيته وعقبه من بعده ما تناسلوا . - ( وزاد في خطية أبي نعيم : صلى اللّه عليه وسلم ) ( 6 ) أيضا : وأقام ( 7 ) أيضا : سلام اللّه . أحمد إليك [ اللّه ] الذي أمرني - ( زيادة ما بين [ ] من أبي نعيم ) ( 8 ) أيضا : آمر الناس بها . وإن الخلق ( 9 - 10 ) أيضا : وأماتهم وهو ينشئهم وإليه - وإن كل أمر يزول وكل شيء يبيد ويفنى ( 10 - 19 ) أيضا : الموت . . .