محمد حميد الله

502

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

365 معاهدة مع أهل مصر طب ص 2587 - 89 - قلقش ج ص 324 - بك ( طبعة أولى ) 7 / 90 ( سنة عشرين ) قابل بع ع 385 وانظر لين بول ص 229 - 230 - بتلر ( Butler , Treaty of Misr ) لما نزل عمرو بن العاص على القوم بعين شمس ، وكان الملك بين القبط والنّوب ، ناهدوه فقاتلهم ؛ وارتقى الزبير بن العوام سورها ونزل عليهم عنوة ، فاعتقدوا بعد ما أشرفوا على الهلكة ، فأجروا ما أخذوا عنوة ، مجرى ما صالح عليه ، فصاروا ذمة وكان صلحهم : بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا ما أعطى عمرو بن العاص أهل مصر من الأمان ، على أنفسهم وملتهم وكنائسهم وصلبهم وبرّهم وبحرهم . لا يدخل عليهم شيء من ذلك ، ولا ينتقص ، ولا يساكنهم النوب . وعلى أهل مصر أن يعطوا الجزية إذا اجتمعوا على هذا الصلح ، وانتهت زيادة نهرهم خمسين ألف ألف . وعليهم ما جنى لصوتهم . فإن أبى أحد منهم أن يجيب رفع عنهم من الجزاء بقدرهم . وذمّتنا ممن أبى بريئة . وإن نقص نهرهم من غايته إذا انتهى ، رفع عنهم بقدر ذلك . ومن دخل في صلحهم من الروم والنوب فله مثل ما لهم . وعليه مثل ما عليهم . ومن أبى واختار الذهاب فهو آمن ، حتى يبلغ مأمنه ، أو يخرج من سلطاننا . عليهم ما عليهم أثلاثا ، في كلّ ثلث جباية ثلث ما ما عليهم . على ما في هذا الكتاب عهد اللّه وذمّته ، وذمّة رسوله ، وذمّة الخليفة أمير المؤمنين ، وذمّم المؤمنين . وعلى النوبة الذين استجابوا : أن يعينوا بكذا وكذا رأسا ، وكذا وكذا فرسا ، على أن لا يغزوا ، ولا يمنعوا من تجارة صادرة ولا واردة .