محمد حميد الله

492

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

إخبار بالتولية وجاء كتاب عمر رضي اللّه عنه إلى أمراء الأجناد نسخة واحدة : أمّا بعد فقد ولّيت يزيد بن أبي سفيان أجناد الشأم كله ، وأمرته أن يسير إلى أهل قيسارية . فلا تعصوا له أمرا ، ولا تخالفوا له رأيا . والسلام . 357 / ح كتاب يزيد بن أبي سفيان إلى أمراء الأجناد بالشأم الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ورقة 79 / ب ( 143 / ألف ) وكتب يزيد بن أبي سفيان إلى أمراء الأجناد نسخة واحدة : أما بعد فإني قد ضربت للناس ( ن : على الناس ) بعثا أريد أن أسيّرهم إلى قيسارية . فأخرجوا من كل ثلاثة رجلا ، وعجّلوا إشخاصهم إليّ . ( ن : إلىّ إن شاء اللّه ) . والسلام . 357 / ط ، ى كتاب يزيد إلى عمر ببشارة فتح قيسارية وجوابه إليه الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ورقة 81 / ب - 82 / ألف ( 147 / ألف - ب ) كتاب يزيد بن أبي سفيان إلى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنهما . . . مع رجلين من جذام : بسم اللّه الرحمن الرحيم . أما بعد فإنّ رأي أمير المؤمنين لأهل الشأم كان رأيا أرشده اللّه فيه وأرشد به ( ن : أرشده ) من أخذ به وبارك اللّه له ولأهل طاعته فيه . وإني أخبر أمير المؤمنين أنّا التقينا نحن وأهل قيسارية غير مرّة ، وكل ذلك يجعل اللّه حدّهم الأسفل ( ن : للأسفل ) وكيدهم الاخسر ( ن : للأخسر ) ، ويجعل اللّه الظفر عليهم ( ن : عليهم الظفر ) . فلما رأوا أنّ اللّه قد أذهب