محمد حميد الله

487

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

والسباحة . فبيناهم يرمون مرّ صبي ، فأصابه أحدهم فقتله . فكتب في ذلك إلى عمر . فكتب أن : « اعلم هل كان بينهم من ذحل في الجاهلية ؟ » . فكتب عامل حمص : « إني كتبت فلم أجدهم كانوا يتبادلون » . وكتب إلى عمر أنه ليس له وارث يعلم ، ولا ذو قرابة إلا خال . فكتب عمر : « إن ديته لخاله . إنما الخال والد » . وترك مواليه الذين أعتقوه . ( راجع أيضا الوثيقة 356 / ألف - ب ) . 356 / د كتاب عمر في زكاة الخيل والعبيد بع ع 1365 إن أهل الشأم قالوا لأبي عبيدة بن الجراح ( عاملهم ) : « خذ من خيلنا ورقيقنا صدقة » فأبى . ثم كتب إلى عمر بن الخطاب - ولم يرو نص الكتاب . - فأبى . فكلّموه ( أي أبا عبيدة ) أيضا فأبى . فكتب إلى عمر - ولم يرو نص الكتاب . - فكتب إليه عمر : إن أحبّوا فخذها منهم ، وارددها عليهم وارزق رقيقهم . 357 ، 357 / ألف معاهدة مع أهل بيت المقدس طب ص 2405 - 2406 قابل اليعقوبي ج 2 ، ص 167 - الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ورقة 73 / ألف - ب ( 132 / ألف ) أنظر لين بول Lanepole ص 232 وما بعدها للنص والبحث فيه روى الأزدي : لما نزل عمر رضي اللّه عنه وهم بإيليا ( راجع وثيقة ع 353 / بح أعلاه ) ، بعث أبو عبيدة إلى أهل أيليا أن « انزلوا إلى أمير