محمد حميد الله

34

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

وفي فضائل القرآن لابن كثير ( راجع تفسير ابن كثير ، ج 4 ، ذيل ص 15 ) : « وقد توجد مصاحف على الوضع العثماني يقال إنها بخط علي رضي اللّه عنه . . وفي ذلك نظر فإن في بعضها : كتبه علي بن أبو طالب . وهذا لحن من الكلام ، وعلي رضي اللّه عنه من أبعد الناس عن ذلك » « 1 » ] . وقال الكتّاني « 2 » ما يأتي : « وقد ذكر ابن سلطان في شرح الشفاء في مبحث فصاحته عليه السلام : أن ابن أبي زيد حكى في نوادره عن الأصمعي عن يحيى بن عمر ، أن قريشا كانت لا تغيّر الأب في الكنية تجعله مرفوعا في كل وجه من الجرّ والنصب والرفع أي كما يقال علي بن أبو طالب . وقرىء تبّت يدا أبو لهب » . وكان كاتب أبي موسى الأشعريّ كتب مرّة « من أبو موسى . . . » فكتب إليه الخليفة عمر بن الخطاب : « إذا أتاك كتابي هذا فاضرب كاتبك سوطا واعزله عن عمله » « 3 » . راجع أيضا ابن خلكان في ذكر أبي حنيفة لاستعمال كلمة « أبا » في الأحوال الثلاث عند أهل الكوفة وقد استشهد ببيت أيضا . [ راجع أدناه أيضا الوثيقة رقم 132 . حاشية ، حيث : « المهاجر بن أبو ( كذا ) أمية » . زيادة الطبعة الرابعة ] . وفوق ذلك كله إني لما كنت في المدينة المنورة في شهر محرم سنة 1358 . وجدت في الكتابة القديمة التي في جنوبي جبل سلع في المدينة المنورة : « أنا علي بن أبو طالب » وقد تكون هذه الكتابة من خطّ سيدنا علي رضي اللّه عنه « 4 » .

--> ( 1 ) ما بين [ ] زيادة الطبعة الثالثة . ( 2 ) في كتابه التراتيب الإدارية والعمالات والصناعات والمتاجر والحالة العلمية التي كانت على عهد تأسيس المدنية الإسلامية في المدينة المنورة ، ج 1 ص 155 ، طبع الرباط . ( 3 ) الكتاني ج 2 ص 135 عن روضة الأعلام لابن الأزرق . [ وفتوح البلدان للبلاذري ، ص 346 ( زيادة الطبعة الرابعة ) ] . ( 4 ) راجع الصورة التي وضعناها على الصفحة 32 ، وأيضا البحث المفصل الذي نشرناه عن هذه الكتابة وغيرها في مجلة « إسلامك كلجر » ( حيدرآباد ) أكتوبر 1939 م وراجع أيضا كتابة عمر الفاروق التي وجدت -