محمد حميد الله
400
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
سعد بن أبي وقّاص أن : انصرف بثلاثة آلاف فارس فأمدّ إخوانك بالشأم . والعجل العجل إلى إخوانكم بالشأم . فو اللّه لقرية من قرى الشأم يفتحها اللّه على المسلمين أحبّ إليّ من رستاق عظيم من رساتيق العراق . ( 302 / ج مكرر / 1 - 2 ) مكاتبة بين أبي عبيدة وأبي بكر الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ورقة 9 / ب - 10 / ألف ( 18 / ب - 19 / ألف ) مسير أبي عبيدة بن الجراح إلى الشأم . . . ثم سار إلى باب نعمان فخرج إليهم الروم فلم يلبثهم المسلمون أن هزموهم . حتى إذا دنا الجابية أتاه آت ، فقال : إن هرقل ملك الروم بأنطاكية ، وأنه قد جمع لكم من الجموع ما لم يجمعه أحد كان قبله . . . كتاب أبي عبيدة : بسم اللّه الرحمن الرحيم . لعبد اللّه أبي بكر خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، من أبي عبيدة بن الجرّاح : سلام عليك . فإني أحمد اللّه إليك الذي لا إله إلّا هو . أما بعد فإنّا نسأل اللّه أن يعزّ الاسلام وأهله عزّا متينا ( خ : متبينا ) وأن يفتح لهم فتحا يسيرا . فإنه بلغني أن هرقل ملك الروم نزل قرية من قرى الشأم تدعا أنطاكية ، وأنه بعث إلى أهل ملّته فحشرهم إليه ، وأنهم نفروا إليه على الصعب والذلول . وقد رأيت أن أعلمك ذلك فترى فيه رأيك . والسلام عليك ورحمة اللّه وبركاته . فكتب إليه أبو بكر رضي اللّه عنه : بسم اللّه الرحمن الرحيم . أما بعد : فقد بلغني كتابك ، وفهمت ما ذكرت فيه من أمر هرقل ملك الروم . فأما منزله بأنطاكية فهزيمة له ولأصحابه ، وفتح من اللّه عليك