محمد حميد الله
396
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
( 302 مكرر / م ، ن ) كتاب أبي بكر إلى ملوك اليمن ، وأهل مكة للاستنفار الأكوع الحوالي ، ص 169 ( عن الواقدي في فتوح الشام ، ص 1 ) . وكانت الكتب فيها نسخة واحدة ، والرسول الذي بعثه أبو بكر هو أنس بن مالك الأنصاري : بسم اللّه الرحمن الرحيم أما بعد فإني أحمد اللّه الذي لا إله إلا هو ، وأصلّي على نبيه محمد صلى اللّه عليه وسلم . قد عزمت أن أوجّهكم إلى بلاد الشأم ، لتأخذوها من أيدي الكفار . فمن عول منكم على الجهاد والضدام فليبادر إلى طاعة الملك العلّام : انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ . . . سورة التوبة 9 / 41 ) . ( 302 / ألف ) كتاب أبي بكر إلى أهل اليمن في جهاد الروم الأهل ص 71 ( عن الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج 5 ) - فتوح الشأم للازدي ( مخطوطة باريس ) ، ورقة 4 / ألف - كنز العمال لعلي المتقي 3 / 143 بسم اللّه الرحمن الرحيم . من خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، إلى من قرىء عليه كتابي من المؤمنين والمسلمين من أهل اليمن : سلام عليكم . فإني أحمد إليكم اللّه الذي لا إله إلا هو . أما بعد : فإن اللّه كتب على المؤمنين الجهاد ، وأمرهم أن ينفروا خِفافاً وَثِقالًا . وقال تعالى : وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . فالجهاد فريضة مفروضة . وثوابه عند اللّه عظيم . وقد استنفرنا من قبلنا من المسلمين إلى جهاد الروم . وقد سارعوا إلى