محمد حميد الله
359
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
286 له أيضا طب ص 2015 وكتب [ أبو بكر ] . . . في التي تغنّت بهجاء المسلمين : أما بعد : فإنه بلغني أنك قطعت يد امرأة في أن تغنّت بهجاء المسلمين ونزعت ثنيتها . فإن كنت ممن تدّعي الإسلام فأدب وتقدمة دون المثلة . وإن كانت ذمّيّة فلعمري لما صفحت عنه من الشرك أعظم . ولو كنت تقدمت إليك في مثل هذا لبلغت مكروها . فاقبل الدعة ، وإياك والمثلة في الناس ، فإنها مأثم ومنفرة إلا في قصاص . 287 له أيضا طب ص 1999 - 2008 مات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعماله في بلاد حضرموت : زياد بن لبيد البياضيّ على حضرموت ، وعكّاشة بن محصن على السكاسك والسكون ، والمهاجر على كندة . . . كتب أبو بكر إلى المهاجر مع المغيرة ابن شعبة : إذ جاءكم كتابي هذا ولم تظفروا ، فإن ظفرتم بالقوم فاقتلوا المقاتلة واسبوا الذرية إن أخذتموهم عنوة ، أو ينزلوا على حكمي . فإن جرى بينكم صلح قبل ذلك فعلى أن تخرجوهم من ديارهم ؛ فإنّي أكره أن أقرّ أقواما فعلوا فعلهم ، في منازلهم ، ليعلموا أن قد أساءوا وليذوقوا وبال بعض الذي أتوا .