محمد حميد الله

315

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

فبعث . . . أربعين رجلا من أصحابه من خيار المسلمين ، وكتب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم معهم كتابا ، وأمّر على أصحابه المنذر بن عمرو الساعديّ . . . وقدّموا حرام بن ملحان بكتاب رسول اللّه إلى عامر ابن الطفيل في رجال من بني عامر . فلما انتهى حرام إليهم لم يقرءوا الكتاب ؛ ووثب عامر بن الطفيل على حرام فقتله . . . فلما رأوهم أخذوا سيوفهم ثم قاتلوهم حتى قتلوا من عند آخرهم إلا عمرو بن أميّة الضمري فإنه رجع إلى المدينة ووجد في أثناء الطريق عامريين لهما عقد وجوار من النبي عليه السلام ولم يعرف فقتلهما لقتل رفقاءه في بئر معونة . ولم يرو نص الكتاب . 220 / ألف عامر بن الطفيل إلى رسول اللّه طب ص 1448 ( سنة 4 ) وقيل إن عامر بن الطفيل كتب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إنك قتلت رجلين لهما منك جوار وعهد ، فابعث بديتهما . 221 إلى سهيل بن عمرو بمكة التراتيب الإدارية للكتاني ج 1 ص 101 - بح ع 38 ( تحت أثيلة الخزاعي ) ، قابل أيضا ع 84 إن النبي صلى اللّه عليه وسلم كتب إلى سهيل بن عمرو : إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحنّ ، أو نهارا فلا تمسينّ ، حتى تبعث إلى من ماء زمزم .