محمد حميد الله

278

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

عن سلمة بن بديل بن ورقاء قال : دفع إليّ أبي كتابا فقال : يا بنيّ هذا كتاب النبي صلى اللّه عليه وسلم فاستوصوا به . فإنكم لن تزالوا بخير ما دام فيكم . قال : وكان بخط علي بن أبي طالب . ولم يرو نص الكتاب . لعله ما نقلناه تحت الرقم 172 . 173 لجماع في جبال تهامة بس ج 1 / 2 ص 29 ( ع 46 ) قابل اللسان مادة « جمع » انظر كايتاني 7 : 2 - اشپربر ص 16 كتب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لجمّاع كانوا في جبل تهامة ، قد غصبوا المارّة من كنانة ومزينة والحكم والقارة ومن اتّبعهم من العبيد . فلما ظهر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وفد منهم وفد على النبي فكتب لهم صلى اللّه عليه وسلم : بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا كتاب من محمد النبي رسول اللّه لعباد اللّه العتقاء : إنهم إن آمنوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ، فعبدهم حرّ ومولاهم محمد . ومن كان منهم من قبيلة لم يردّ إليها . وما كان فيهم من دم أصابوه أو مال أخذوه فهو لهم . وما كان من دين في الناس ردّ إليهم ولا ظلم عليهم ولا عدوان . وإنّ لهم على ذلك ذمّة اللّه وذمّة محمد . والسلام عليكم . وكتب أبيّ بن كعب .