محمد حميد الله
256
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
لي : يا عبد اللّه ، أترى هذا الكتاب مغنيا عني شيئا عند هذا السلطان ؟ قال فقلت : وما هذا الكتاب ؟ قال : هذا كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كتبه لنا : أن لا يتعدّى علينا في صدقاتنا . . . قال : قدمت المدينة مع أبي وأنا غلام شاب ، بإبل لنا نبيعها . وكان أبي صديقا لطلحة بن عبيد اللّه التيمي . فنزلنا عليه . . قال أبي لطلحة : خذ لنا من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كتابا أن لا يتعدى علينا في صدقاتنا . قال ، فقال : هذا لكم ولكل مسلم . قال : على ذلك إني أحبّ أن يكون عندي من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كتاب . فخرج حتى جاء بنا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : يا رسول اللّه إن هذا الرجل من أهل البادية صديق لنا ، وقد أحبّ أن تكتب له كتابا لا يتعدى عليه في صدقته . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : هذا له ولكل مسلم . قال : يا رسول اللّه إني قد أحبّ أن يكون عندي منك كتاب على ذلك . قال فكتب لنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هذا الكتاب . ولم يرو نص الكتاب وهو شبيه بالوثيقة 146 / ألف 142 لقيلة بنت مخرمة التميمية بس ج 1 / 2 ص 58 ( ع 102 ) - بد 19 / 36 - بعر ج 1 ص 137 - 138 ( وقال : - وكان أثوب ابن أزهر عم بناتها قد انتزع منها بناتها ) . قابل بعب ع 429 ، نساء 240 - معجم الصحابة لابن قانع ( خطية ) ورقة 31 / ألف - ب وانظر كايتاني 9 : 91 عن قيلة أنّ حريث بن حسّان الشيباني كان وافد بني بكر ابن وائل ، فبايعه صلى اللّه عليه وسلم على الإسلام عليه وعلى قومه . ثم قال : يا رسول اللّه ، أكتب بيننا وبين بني تميم بالدّهناء ، لا يجاوزها