محمد حميد الله

222

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

أن إذا أتاكم رسلي فأوصيكم بهم خيرا - معاذ بن جبل ، وعبد اللّه بن زيد ، ومالك بن عبادة ، وعقبة بن نمر ، ومالك بن مرّة ، وأصحابهم . وأن اجمعوا ما عندكم من الصدقة والجزية من مخاليفكم وأبلغوها رسلي . وإنّ أميرهم معاذ بن جبل ، فلا ينقلبنّ إلّا راضيا . أما بعد : فإنّ محمدا يشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنه عبده ورسوله . ثم إنّ مالك بن مرّة الرهاوي قد حدّثني أنك أسلمت من أوّل حمير ، وفارقت المشركين . فأبشر بخير . وآمرك بحمير خيرا . ولا تخونوا ولا تخاذلوا ، فإنّ رسول اللّه هو مولى غنيّكم وفقيركم . وإنّ الصدقة لا تحلّ لمحمد ولا لأهل بيته ، إنما هي زكاة يزكّى بها على فقراء المسلمين وابن السبيل . وإنّ مالكا قد بلّغ الخبر وحفظ الغيب ، وآمركم به خيرا . وإنّي قد أرسلت إليكم من صالحي أهلي وأولي دينهم وأولي علمهم . وآمركم بهم خيرا فإنهم منظور إليهم . والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . ( 2 - 4 ) اليعقوبي : هذا كتاب من محمد رسول اللّه إلى أهل اليمن فإني أحمد - بع : رسول . . . اللّه فإني أحمد ( 2 ) بع : إلى شريح بن عبد كلال وإلى الحارث بن ( 5 ) اليعقوبي : مقدمنا من أرض - فبلغنا - ابن الجوزي : قافلا من أرض ( 6 ) اليعقوبي : وأخبرنا ما كان قبلكم ونبأنا بإسلامكم . . . ( 7 ) بط : وإن أصلحتم - اليعقوبي : أطعتم رسوله ( 8 ) اليعقوبي : الغنائم ( 8 - 9 ) اليعقوبي : سهم النبي والصفي وما . . . على ( 9 - 10 ) اليعقوبي : الصدقة . . . عشر ما سقى البعل وسقت ( 10 ) اليعقوبي : وما سقي بالغرب . والغرب : الدلو العظيمة ( الصحاح ) ( 12 - 14 ) اليعقوبي : الإبل من الأربعين حقة قد استحقت الرجل ؛ وهي جذعة ، وفي الخمس والعشرين ابن مخاض ، وفي كل ثلاثين من الإبل ابن لبون ، وفي عشرين من الإبل أربع شياه ، وفي كل أربعين من البقرة - ( 15 ) اليعقوبي : تبيع ذكر أو جذعة .