محمد حميد الله

208

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

( 7 ) ويبشر الناس بالجنّة وبعملها ، وينذر الناس النار وعملها . ( 8 ) ويستألف الناس حتى يفقهوا في الدين ، ويعلّم الناس معالم الحجّ وسنّته وفريضته وما أمر اللّه به ، والحجّ الأكبر الحجّ الأكبر ، والحجّ الأصغر هو العمرة . ( 9 ) وينهى الناس أن يصلي أحد في ثوب واحد صغير ، إلّا أن يكون ثوبا يثني طرفيه على عاتقيه . وينهى أن يحتبي أحد في ثوب يفضي بفرجه إلى السماء . ( 10 ) وينهى أن يعقص أحد شعر رأسه في قفاه . ( 11 ) وينهى إذا كان بين الناس هيج عن الدعاء إلى القبائل والعشائر ، وليكن دعواهم إلى اللّه وحده لا شريك له . فمن لم يدع إلى اللّه ودعا إلى القبائل والعشائر ، فليقطفوا بالسيف حتى يكون دعواهم إلى اللّه وحده لا شريك له . ( 12 ) ويأمر الناس بإسباغ الوضوء : وجوههم وأيديهم إلى المرافق ، وأرجلهم إلى الكعبين ، ويمسحون برءوسهم كما أمرهم اللّه . ( 13 ) وأمر بالصلاة لوقتها ، وإتمام الركوع والخشوع . يغلّس بالصبح ويهجّر بالهاجرة حين تميل الشمس ، وصلاة العصر والشمس في الأرض مدبرة ، والمغرب حين يقبل الليل ولا تؤخّر حتى تبدو النجوم في السماء ، والعشاء أوّل الليل . ( 14 ) وأمر بالسعي إلى الجمعة إذا نودي لها ، والغسل عند الرواح إليها . ( 15 ) وأمره أن يأخذ من المغانم خمس اللّه . ( 16 ) وما كتب على المؤمنين في الصدقة : من العقار عشر ما سقت العين وسقت السماء . وعلى ما سقى الغرب نصف العشر . ( 17 ) وفي كل عشر من الإبل شاتان ، وفي كل عشرين أربع شياه . ( 18 ) وفي كل أربعين من البقر بقرة ، وفي كل ثلاثين من البقر تبيع : جذع أو جذعة . ( 19 ) وفي كل أربعين من الغنم سائمة وحدها شاة .