محمد حميد الله

197

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

( عليه الصلاة والسلام ) . وعليهم تلك العهود والمواثيق التي أخذت على الأحبار والرهبان والنصارى من أهل الكتاب ، وأشدّ ما أخذ اللّه على أنبيائه من الأيمان بالوفاء أين كانوا . وعليّ الوفاء بما جعلت لهم على نفسي وعلى المسلمين رعايته لهم لمعرفتهم به والانتهاء إليه ، حتى تقوم الساعة وتنقضي الدنيا . شهد على ذلك عثمان بن عفان ، والمغيرة بن شعبة ، في سنة سبع عشرة للهجرة . ( 6 ) في الطبعة : نهر سر ( 15 - 16 ) في النص : كل أذى في المؤمنين إلى محملها أهل العهد من العار به . ( 22 - 23 ) أولا سورة 2 ، آية 256 ؛ ثانيا سورة 29 ، آية 46 وقد سقط في الأصل ما بين [ ] ( 29 ) في الطبعة : ولا يأوي ( 30 ) في الطبعة : أو عزه وثبة - ولا ترفدوا - ( 31 - 32 ) في الطبعة : بقوة عادية - ولا تدلو ( 32 ) في الطبعة : ولا تكاتبوا ( 35 ) في الطبعة : ولا يخلوا شيء - منهم في شيء من ( 42 ) في الطبعة : والمعنزة [ بدل « المغيرة » ] 103 كتاب عثمان إلى عامله في النجرانيين بيو ص 42 - بع ع 504 قابل بلا ص 66 - كتاب الخراج لقدامة ورقة 126 - الأموال لابن زنجويه ( خطية ) ورقة 66 / ب . وانظر اشپرنكر ج 3 ص 505 بسم اللّه الرحمن الرحيم . من عبد اللّه عثمان أمير المؤمنين . إلى الوليد بن عقبة .