محمد حميد الله
194
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
مكان أرضهم . لا سبيل عليهم فيه لأحد ، ولا مغرم . أما بعد : فمن حضرهم من رجل مسلم ، فلينصرهم على من ظلمهم ، فأنهم أقوام لهم الذمّة : وجزيتهم عنهم متروكة أربعة وعشرين شهرا ، من بعد أن يقدموا . ولا يكلّفوا ، إلّا من صنعهم البرّ ، غير مظلومين ، ولا معتدي عليهم . شهد عثمان بن عفان ، ومعيقيب وكتب . ( 1 ) بس : . . . ( 2 ) بس : لنجران - شيباني في الخطيات : عبد اللّه عثمان أمير المؤمنين ( 3 ) بس : من سار منهم أنه آمن - لا يضرهم ( 4 ) بس : كتب لهم رسول اللّه وأبو بكر . ( 5 ) بس : أما بعد فمن وقعوا به من أهل الشأم والعراق فليوسعهم ( بلا : وقعوا : به من أمراء ) - بيو : فليوسقهم ( وفي نسخة : فليسعهم ) - بس ، قدامة ، زنجويه : جريب الأرض ( بع ، بلا : خريب الأرض ) - شيباني : فمن وقفوا ( ؟ وقعوا ) به من أمير الشأم وأمير العراق فليسعوهم من جزية الأرض . ( 6 ) بع ، بلا : اعتملوا من شيء ( 6 - 7 ) بس : فهو لهم . . . بمكان - بلا : أرضهم باليمن . ( 7 ) شيباني : فيه لأحد معرض ( أو : مقرض ، أو : معترض ، حسب الخطيات ) . ( 10 - 11 ) بس : تقدموا ولا يكلفوا إلا من ضيعتهم التي عملوا غير - شيباني : عشرون شهرا بعد أن - بس : ولا معنوف عليهم - شيباني : إلا من بعد صنيعتهم [ أو : ضيعتهم / صنيعهم ، حسب الخطيات ] البر غير مظلومين ولا معنوفا عليهم . ( 12 ) بس : معيقيب بن أبي فاطمة . . . ( + فوقع ناس منهم بالعراق فنزلوا النجرانية التي بناحية الكوفة ) - شيباني : شهد عثمان وكتب . 101 كتاب عمر إلى عامله في أمر النجرانيين بيو ص 42 - 43 قابل أيضا ص 48 - 49 منه وانظر اشپرنكر ج 3 ص 505 يعلى بن أمية قال : لما بعثني عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه على