محمد حميد الله
179
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
سقّيفاه ، ولا واقفا من وقّيفاه ، ولا راهبا من رهبانيته . وعلى أن لا يحشروا ولا يعشروا ، ولا يطأ أرضهم جيش . ومن سأل منهم حقا فالنصف بينهم بنجران . وعلى أن لا يأكلوا الربا . فمن أكل الربا من ذي قبل فذمتي منه بريئة . وعليهم الجهد والنصح فيما استقبلوا ، غير مظلومين ولا معنوف عليهم . شهد عثمان بن عثمان ، ومعيقيب وكتب . ( أما في آخر حديث ابن لهيعة : شهد أبو سفيان بن حرب ، وغيلان بن عمرو ، ومالك بن عوف من بني نصر ، والأقرع بن حابس الحنظلي ، والمغيرة بن شعبة ) . 95 لأبي الحارث بن علقمة أسقف نجران بس ج 1 / 2 ص 21 ( ع 14 ) - بق ج 2 ص 41 - عمخ ع 10 - إمتاع المقريزي ( خطية كوپرولو ) ص 1038 ، 1651 - سبل الهدى للشأمي ، خطية باريس رقم 1992 ، ورقة 65 / ألف [ بسم اللّه الرحمن الرحيم ] من محمد النّبي ، إلى الأسقف أبي الحارث ، وأساقفة نجران ، وكهنتهم ، ومن تبعهم ، ورهبانهم : إنّ لهم ما تحت أيديهم ، من قليل وكثير من بيعهم ، وصلواتهم ، ورهبانيتهم ، وجوار اللّه ورسوله . لا يغيّر أسقف من أسقفيّته ، ولا راهب من رهبانيته ، ولا كاهن من كهانته . ولا يغيّر حق من حقوقهم ولا سلطانهم ، ولا شيء مما كانوا عليه . [ على ذلك جوار اللّه ورسوله أبدا ] ، ما نصحوا واصطلحوا فيما عليهم ، غير مثقلين بظلم ولا ظالمين . وكتب المغيرة . ( 1 ) بق : + [ ]