محمد حميد الله

168

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

عن زيد بن أرقم قال : كنت عند النبي عليه السلام إذ أتاه كتاب من علي باليمن . فذكر أن ثلاثة نفر يختصمون في غلام . وذكر نحوا من القصة . وقال : فضحك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى بدت نواجذه . ثم قال لا أعلم فيها إلا ما قضى عليّ . * * * وقال محشّي الكتاب : حديث زيد بن أرقم في قضاء عليّ في نسب الولد رواه البيهقي في شعب الإيمان ، ورواه ابن أبي شيبة ، وأحمد في مسنده . . . ورواه أبو داود والنسائي بلفظ : « كنت جالسا عند النبي فجاء رجل من أهل اليمن فقال : إن ثلاثة نفر من أهل اليمن أتوا عليّا يختصمون إليه في نفر قد وقعوا على امرأة في طهر واحد . فقال لاثنين : طيبا بالولد لهذا . فقالا : لا . ثم قال لاثنين [ أي آخرين ] : طيبا بالولد لهذا . فقالا : لا . ثم قال لاثنين : طيبا بالولد لهذا . فقالا : لا . فقال : أنتم شركاء متشاكسون . إني مقرع بينكم ؛ فمن قرع له ، فله الولد وعليه لصاحب [ ي ] ه ثلثا الدية . فأقرع بينهم . فجعل لمن قرع له . فضحك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى بدت أضراسه ونواجذه » - ولم يرو جواب النبي كتابة . 81 لبني الضباب من بلحارث بس ج 1 / 2 ص 22 ( ع 22 / 1 ) أنظر كايتاني : 10 : 4 - اشپرنكر ج 3 ص 511 ( التعليقة الأولى ) . وكتب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لبني الضّباب من بني الحارث ابن كعب : إنّ لهم ساربة ورافعها ، لا يحاقّهم فيها أحد ما أقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وأطاعوا للّه ورسوله ، وفارقوا المشركين . وكتب المغيرة .