محمد حميد الله
92
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
( 14 / ج ) معاهدة مع يهود المدينة إمتاع الأسماع للمقريزي ج 1 ص 110 - ثم مرة أخرى في القسم الغير المطبوع منه ( خطية كوبرولو ، استانبول ) ص 1413 فجاءت يهود إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم يشكون ذلك - [ أي قتل كعب بن الأشرف ] - فقال : إنه لو فرّ كما فرّ غيره ممن هو على مثل رأيه ، ما اغتيل . ولكنه نال منّا الأذى وهجانا بالشعر . ولم يفعل هذا أحد منكم إلا كان السيف . ودعاهم إلى أن يكتب بينه وبينهم كتابا ينتهون إلى ما فيه ؛ فكتبوا بينهم وبينه كتابا في دار رملة بنت الحارث . ولم يرو نص الكتاب . 15 إلى يهود خيبر به ص 376 - 377 - بط ع 9 / 1 - عمخ ع 126 عن أبي نعيم - الزيلعي ع 7 ( عن أبي نعيم ) - كنز العمال ج 5 ع 5513 - 5514 - إمتاع الأسماع للمقريزي ( خطية كوبرولو استانبول ) ص 1038 بسم اللّه الرحمن الرحيم من محمد رسول اللّه صاحب موسى وأخيه المصدّق لما جاء به . ألا إنّ اللّه قال لكم يا معشر أهل التوراة وإنكم لتجدون ذلك في كتابكم : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ، تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً . سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ . ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ . وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ . وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً .