عاصم ابراهيم الكيالى الحسيني الشاذلى الدرقادي

550

مجموع لطيف أنسى في صيغ المولد النبي القدسى

بأبي بكر الذي صحّ للنّا * س به في حياتك الاقتداء والمهدي يوم السّقيفة لمّا * أرجف الناس أنّه الدّأداء أنقذ الدّين بعد ما كان للدّ * ين على كلّ كربة إشفاء أنفق المال في رضاك ولا م * ن وأعطى جمّا ولا إكداء وأبي حفص الذي أظهر اللّ * ه به الدّين فارعوى الرّقباء والذي تقرب الأباعد في اللّ * ه إليه وتبعد القرباء عمر بن الخطّاب من قوله الفص * ل ومن حكمه السّويّ السّواء فرّ منه الشيطان إذ كان فارو * قا فللنار من سناه انبراء وابن عفّان ذي الأيادي التي طا * ل إلى المصطفى بها الإسداء حفر البئر جهّز الجيش أهدى ال * هدي لمّا أن صدّه الأعداء وأبى أن يطوف بالبيت إذ لم * يدن منه إلى النبيّ فناء فجزته عنها ببيعة رضوا * ن يد من نبيّه بيضاء أدب عنده تضاعفت الأعما * ل بالترك حبّذا الأدباء وعليّ صنو النبيّ ومن دي * ن فؤادي وداده والولاء ووزير ابن عمّه في المعالي * ومن الأهل تسعد الوزراء لم يزده كشف الغطاء يقينا * بل هو الشمس ما عليه غطاء وبباقي أصحابك المظهر التر * تيب فينا تفضيلهم والولاء طلحة الخير المرتضية رفيقا * واحدا يوم فرّت الرّفقاء وحواريك الزّبير أبي القر * م الذي أنجبت به أسماء والصفيّين توأم الفضل سعد * وسعيد إذ عدت الأصفياء وابن عوف من هوّنت نفسه الدّن * يا ببذل يمدّه إثراء والمكنّى أبي عبيدة إذ يع * زي إليه الأمانة الأمناء وبعمّيك نيّري فلك المج * د وكلّ آتاه منك إتاء وبأمّ السّبطين زوج عليّ * وبنيها ومن حوته العباء وبأزواجك اللّواتي تشرّف * ن بأن صانهنّ منك بناء الأمان الأمان إنّ فؤادي * من ذنوب أتيتهن هواء قد تمسّكت من ودادك بالحب * ل الذي استمسكت به الشفعاء وأبى اللّه أن يمسّني السّو * ء بحال ولي إليك التجاء