عاصم ابراهيم الكيالى الحسيني الشاذلى الدرقادي
394
مجموع لطيف أنسى في صيغ المولد النبي القدسى
والرّسول العربيّ ، صلّ اللهمّ عليه وعلى آله وأصحابه وأولاده وأزواجه وذرّيته وأهل بيته وسلّم عدد خلقك ورضاء نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك التي لا تنفد يا أرحم الرّاحمين سبحان اللّه والحمد للَّه ، ولا إله إلّا اللّه ، واللّه أكبر ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللَّه العلي العظيم ، عدد ما علم وملء ما علم وزنة ما علم وأستغفرك اللهمّ وأتوب إليك يا غفور يا تواب ، وأعوذ بحلمك من جهلي ، وبغناك من فقري ، وبعزّتك من ذلّي ، وبحولك وقوّتك من عجزي وضعفي ، وأعوذ بك من الحور بعد الكور « أي من النقصان بعد الزّيادة » اللهمّ إنّي أعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ، اللهمّ إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق ، والأعمال ، والأهواء ، والأدواء ، وأعوذ بك من غلبة الدّين ، وغلبة الدّون ، وشماتة العباد والحسّاد ، وأعوذ بك من الهمّ والحزن ، والعجز والكسل ، والجبن والبخل ، وأعوذ بك من غلبة الدّين ، وقهر الرّجال ، اللّهمّ إني أسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه وأوّله وآخره وظاهره وباطنه ، والدّرجات العلى من الجنّة آمين ، اللهمّ إني أسألك من خير ما سألك منه عبدك ونبيّك ورسولك سيّدنا محمّد صلى اللّه عليه وسلم ، وأعوذ بك من شرّ ما استعاذك منه عبدك ونبيّك ورسولك سيّدنا محمّد صلى اللّه عليه وسلم ، وأنت المستعان وعليك البلاغ ولا حول ولا قوّة إلّا باللَّه العليّ العظيم ، الحمد للَّه الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه ، ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب ، سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون وسلام على المرسلين ، والحمد للَّه ربّ العالمين ، آمين . صلاة إمامنا محمّد بن إدريس الشّافعي رضي اللّه عنه : اللّهمّ صلّ على سيّدنا محمد بعدد من صلّى عليه ، وصلّ على سيّدنا محمد بعدد من لم يصلّ عليه ، وصلّ على سيّدنا محمد كما أمرت بالصلاة عليه ، وصلّ على سيّدنا محمّد كما تحبّ أن يصلّى عليه ، وصلّ على محمّد كما تنبغي الصلاة عليه . وله هذه الصلاة الأخرى من كتابه الرسالة : صلّى اللّه على نبيّنا محمّد كلّما ذكره الذّاكرون وغفل عن ذكره الغافلون . تحية معجزة إسراء ومعراج خاتم النّبيين صلى اللّه عليه وسلم تقرأ في المولد الشريف تبرّكا بها لأنها حوت الميلاد والإسراء وسائر الأحداث الإسلامية لمحمد بن عبد الهادي العجيل سبحان من أسرى بأعظم خلقه * من مكة للمسجد الأقصاء