عاصم ابراهيم الكيالى الحسيني الشاذلى الدرقادي

382

مجموع لطيف أنسى في صيغ المولد النبي القدسى

وزال شؤم نحسه بالسّعد أصبح كلّ صنم منكوسا * كلّ سرير ملك معكوسا فسرّ ذاك الملك القدّوسا * وساء شيخ كفرهم إبليسا أعني به الشّيخ اللّعين النّجدي وبشّرت دوابّهم بحمله * ونطقت ليلته بفضله إمام دنيانا عديم مثله * وهو سراج أهلها وأهله أنطقها اللّه المعيد المبدي والوحش في الشّرق هو الخبير * فهو لوحش المغرب البشير هذي البراري وكذا البحور * حيتانها لبعضها بشير لأنّه رحمة كل فرد في الأرض بالشّهر له نداء * مستمع ومثلها السّماء أن أبشروا فقد دنا الهناء * يأتي الكريم القاسم المعطاء مبارك لكلّ خير يسدي وجاد ربّي للنّسا سرورا * أن حملت في عامه ذكورا كرامة لمن أتى بشيرا * للمهتدي والمعتدي نذيرا فكان عام فرح ممتدّ لم يبق في ليلة حمل دار * ما أشرقت وعمّها الأنوار وهكذا الشّمس لها إسفار * متى دنت واقترب المزار ولم تؤثّر في العيون الرّمد قالوا وحملها بفخر العرب * ليلة جمعة بشهر رجب وقيل يا رضوان أسرع أجب * قم وافتح الفردوس حبّا للنّبي قد استقر الآن نور عبدي ووقت حمله زمان فاضل * وهو شهور تسعة كوامل فنعم محمولا ونعم الحامل * ما وجدت ما وجد الحوامل من مغص ووجع ووجد وكان من آياته في حمله * عصيان فيل وهلاك أهله أبرهة بخيله ورجله * طيرا أبابيل أتت لقتله وقتلهم تردّهم وتردي