عاصم ابراهيم الكيالى الحسيني الشاذلى الدرقادي
332
مجموع لطيف أنسى في صيغ المولد النبي القدسى
أعظم شهدان ، وكان على ذروة الصّمت والتأنّي والوقار وحسن الأدبيّة ، والنّظافة والظّرافة اللذين هما من أعظم النّفعان ، وحسن المعاشرة والرّأفة بأهله والجماعة الصّحبيّة ، والكمال والجلال والجمال والعرفان والتّوبة والإنابة والأوبة والصّوم والصّلاة النّفليّة ، والكرم والودّ والبغض في اللّه والحنان ، عظيم الصّفح عمّن أساءه . وها نحن نختم بالأدعية المرجيّة ، لأنّه لا يحصر ما له فلنمسك البسط ونقبض العنان ، ونقول : رضي اللّه تعالى عن سائر أصحابه خصوصا أبا بكر وعمر وعثمان وعليّا وباقي الأصحاب والاليّة ، ولا سيّما فاطمة والحسن والحسين وسائر الأهل ومن تبعهم بإحسان . اللّهمّ صلّ وسلّم على الذّات المحمديّة واغفر لنا ما يكون وما قد كان ثمّ ارفعوا أيديكم يا معشر الحاضرين والسّامعين إلى التي هي قبلة الدّعوات العليّة ، فإنّ الدّعاء مستجاب عند هذا المكان : اللّهمّ لك الحمد كما يليق بك وكذا الشّكر يا من لك الصّفات السّنيّة ، نسألك اللّهمّ بذاتك وصفاتك وأسمائك الحسان أن تصلّي وتسلّم على سيّدنا ومولانا محمّد بقدر عظمتك الذاتيّة ، وآله وصحبه وسائر الخلّان ، ونسألك اللهمّ باسمك العظيم الأعظم ورضوانك الأكبر ذي الأنوار السّطوانيّة ، ونسألك اللهمّ باسمك الطّاهر الطيّب المبارك يا حنّان ، الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت أوفر عطيّة ، وإذا استرحمت به رحمت وأنت أهل الرّحمة يا رحمن ، وإذا استفرجت به فرّجت أن تفرّج عنّا ما نحن فيه من الأضياق الكدريّة ، وأن تأخذ بيد كلّ منّا إلى مقصده يا واسع الوهبان ، وأن تهيّئ لنا من الأسباب ما تخرجنا به من هذه الأحوال الرّديّة ، وأن تنقلنا إلى حضرة الجود والوسعان ، وأن تدخلنا في شفاعة نبيّك سيّدنا ومولانا محمّد صلى اللّه عليه وسلم العموميّة والخصوصية ، وأن ترزقنا جواره في أعلى الجنان ، وأن تمتّعنا بأسماعنا وأبصارنا والقوّة البديعيّة ، وأن تكفينا شرّ البرص والجذام والأمراض والجنان ، ونعوذ بك اللهمّ من كلّ آفة ومحنة وعاهة وزلزلة وشدّة وعصبيّة وذلّة وغلبة وقلّة وجوع وعطش ومكر وأن نهان ، وفقر وفاقة وحاجة إلى مخلوق وضيق ووباء وبلاء وغرق وحرق وفتنة في الدّين والدّنيا الحقيريّة ، وحرّ وبرد وسرق ونهب وغيّ وضلالة وتهمة وزلل وطغيان وهمّ وغمّ وخطأ ومسخ وقذف وخسف وعلّة وهامة وفضيحة صوليّة ، وهلكة وخلّة وعقاب وعذاب ومعصية وقبيحة في الدّاران ، ونعوذ بك اللّهمّ من الاستدراج والأخذ والجور والظّلم والسّحر والحسد والغدر والكيديّة والعداوة والقدح