جعفر بن البرزنجي
91
الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )
سمى به لأنه كان فريد عصره ، وقيل : لأن أباه لما ولد نظر إلى نور محمد صلى اللّه عليه وسلم بين عينيه - وهو نور النبوة الذي كان ينتقل في الأصلاب - ففرح فرحا شديدا ، ونحر وأطعم ، وقال : إن هذا كله نزر - أي قليل - لحق هذا المولود . وقيل : لقب به لنحافته . واسمه خلدان . وكان أجمل أهل زمانه وأكثرهم عقلا ، ولذا قيل كان نور النبيّ صلى اللّه عليه وسلم بين عينيه ، وهو أول من كتب الكتاب العربي على الصحيح ، والإمام أحمد بن حنبل - رضى اللّه عنه - يجتمع معه صلى اللّه عليه وسلم في هذا الجد الذي هو نزار . وكنيته أبو إياد ، وقيل : أبو ربيعة . وقبره بذات الجيش قرب المدينة ؛ قاله في « الوفا » . ( ابن معدّ ) بفتح الميم والمهملة وتشديد الدال المهملة ، مشتق من العدّ أو من معد في الأرض إذا أفسد . وكان صاحب حروب وغارات على بني إسرائيل ، ولم يحارب أحدا إلا رجع بالنصر والظفر . وكنيته أبو قضاعة ، وقيل : أبو نزار . وحكى أنه لما سلط اللّه بختنصر على العرب أمر اللّه تعالى أرمياء - على نبينا وعليه الصلاة والسلام - أن يحمل معه معدّ بن عدنان على البراق كي لا يصيبه النقمة ، وقال : فإني سأخرج من صلبه نبيّا أختم به الرسل ، ففعل أرمياء ذلك ، فاحتمله معه إلى أرض الشام ، فنشأ مع بني إسرائيل ، ثم عاد بعد أن هدأت الفتنة بموت بختنصر . ( ابن عدنان ) بزنة مروان من العدن أي الإقامة ، سمى به لأن أعين الجن والإنس كانت إليه ناظرة وأرادوا قتله ، وقالوا : لئن تركنا هذا الغلام حتى يدرك مدرك الرجال ليخرجن من ظهره من يسود الناس ، فوكل اللّه به من يحفظه .