جعفر بن البرزنجي
673
الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )
يحبّه اللّه تعالى ويرضاه . وهاهنا وقف بنا جواد المقال عن الاطّراد في الحلبة البيانيّة ، وبلغ ظاعن الإملاء في فدافد الإيضاح منتهاه . عطّر اللّهمّ قبره الكريم ، بعرف شذىّ من صلاة وتسليم اللّهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه اللّهمّ يا باسط اليدين بالعطيّه ، يا من إذا رفعت إليه أكفّ العبد كفاه ، يا من تنزّه في ذاته وصفاته الأحديّه ، عن أن يكون له فيها نظائر وأشباه ، يا من تفرّد بالبقاء والقدم والأزليّه ، يا من لا يرجى غيره ولا يعوّل على سواه ، يا من استند الأنام إلى قدرته القيّوميّة ، وأرشد بفضله من استرشده واستهداه ، نسألك اللّهمّ بأنوارك القدسيّة ، الّتي أزاحت من ظلمات الشّكّ دجاه ، ونتوسّل إليك بشرف الذّات المحمّديّة ، ومن هو آخر الأنبياء بصورته وأوّلهم بمعناه ، وبآله كواكب أمن البريّه ، وسفينة السّلامة والنّجاة ، وبأصحابه أولى الهداية والأفضليّة ، الّذين بذلوا نفوسهم للّه يبتغون فضلا من اللّه ، وبحملة شريعته أولى المناقب والخصوصيّة ، الّذين استبشروا بنعمة وفضل من اللّه ، أن توفّقنا في الأقوال والأعمال لإخلاص النّيّة ، وتنجح لكلّ من الحاضرين مطلبه ومناه ، وتخلّصنا من أسر الشّهوات والأدواء القلبيّة ، وتحقّق لنا من الآمال ما بك ظننّاه ، وتكفينا كلّ مدلهمّة وبليّه ، ولا تجعلنا ممّن أهواه هواه ، وتدنى لنا من حسن اليقين قطوفا دانية جنيّه ، وتمحو عنّا كلّ ذنب جنيناه ، وتستر لكلّ منّا عيبه وعجزه وحصره وعيّه ، وتسهّل لنا من صالح الأعمال ما عزّ ذراه ، وتعمّ جمعنا هذا من خزائن منحك السّنيّة ، برحمة ومغفرة وتديم