جعفر بن البرزنجي

613

الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )

[ خيله ودوابه صلى اللّه عليه وسلم ] وكان له صلى اللّه عليه وسلم من الإبل المعدة للركوب ثلاثة : ناقة يقال لها القصوى ، وناقة يقال لها الجدعاء ، وناقة يقال لها العضباء - بفتح العين المهملة - وهي التي كانت لا تسبق ، فسبقت فشقّ ذلك على المسلمين ، فقال عليه الصلاة والسلام : « إن حقّا على اللّه أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه » . ويقال : إن العضباء هذه لم تأكل ، ولم تشرب بعد وفاته صلى اللّه عليه وسلم حتى ماتت . وقد جاء أن ابنته فاطمة - رضى اللّه عنها - تحشر عليها كما تقدم ، وقيل : التي كانت لا تسبق فسبقت هي القصوى . وكان له صلى اللّه عليه وسلم من الخيل المتفق عليه منها سبعة : « السّكب » - بالسكون أو الفتح - وكان أدهم ، أغر ، محجّلا ، طلق اليمين ، قيل له السكب : تشبيها بسكب الماء انصبابا لشدة جريه ، وهو أول فرس ملكه ، اشتراه من أعرابي من بنى منحر بعشرة أواقي ، وكان تحته يوم أحد . و « سبحة » - بمهملتين بينهما موحدة - اشتراه من رجل من جهينة بعشرين من الإبل ، وهو الذي سابق عليه فسبق ففرح به ؛ سمى بذلك لحسن مد يده في الجرى . و « المرتجز » ، وكان أشقر ، سمى بذلك لحسن صهيله . و « لزاز » - بكسر اللام ثم زاي مكررة - أهداه له المقوقس . و « اللخيف » - بالمعجمة أو المهملة مصغرا أو مكبرا روايتان . و « الضّرب » ، ويقال له : « الطّرب » أهداه له فروة بن عمرو الخدامىّ . و « الورد » أهداه له تميم الداري . و « الصرم » بفتح أوله المهمل وكسر ثانيه . و « ملاوح » .