جعفر بن البرزنجي
588
الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )
قال المناوي : ولعل ما وصف به شعره من الأوصاف المذكورة كان قبل حلقه له في عمرة الحديبية سنة ست ؛ فإنه بعد ذلك لم يترك حلقه مدة يطول فيها أكثر من كونه يضرب منكبيه ؛ فإنه في سنة سبع اعتمر عمرة القضاء ، وفي ثمان اعتمر من الجعرانة ، وفي عشر حج . . انتهى . وقد وصف شعره صلى اللّه عليه وسلم بأنه كان رجلا - أي متوسطا بين الجعودة - وهي تكسره الشديد - ، والسّبوطة - وهي عدم تكسره أصلا - فكان وسطا بينهما . وكان صلى اللّه عليه وسلم يسدل شعره موافقة لأهل الكتاب ، ثم فرق ، ويجوز الفرق والسّدل ، والفرق أفضل ؛ لأنه الذي رجع إليه صلى اللّه عليه وسلم .