جعفر بن البرزنجي

580

الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )

و « أنه مسح بيده وبها ريقه ظهر عتبة وبطنه فلم يشم أطيب منه رائحة » « 1 » . وابن عساكر : أن الحسن اشتد ظمأه فأعطاه لسانه فمصّه حتى روى « 2 » . و « بصق يوم خيبر بعيني علىّ وبهما رمد فبرئ » « 3 » . فائدة عدة الأسنان اثنان وثلاثون ، في كل لحى ستة عشر : ثنيتان وهما ، أوسط الأسنان ، ورباعيتان يكتنفانهما يمينا وشمالا ، فنابان ، فضاحكان ، فستة أضراس ، فناجذان كذلك ، فما بين النابين للقطع ، وهما للكسر ، وما وراءهما من الأضراس والنواجذ للطحن ، وقد تطلق الأسنان على ما بين النابين من الثنايا والرّباعيات فقط . قال بعضهم : ولعله المراد . . انتهى . ( واسع الفم ) وفي رواية : « ضليع الفم » أي عظيمه ، وقيل : بمعناه ، وهو محمود عند العرب ، بل تذم ضيق الفم . وكان لسعة فمه صلى اللّه عليه وسلم يفتح الكلام ويختمه بأشداقه ، كما في رواية الترمذي وغيره ، ففيه إيماء إلى قوة فصاحته وسعة بلاغته ، ( حسنه ) أي الفم ، بتناسب ما اشتمل عليه من أجزائه : كالشفتين كما هو ظاهر .

--> ( 1 ) قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 8 / 282 ) : رواه الطبراني في الأوسط والكبير ، ورجال الأوسط رجال الصحيح غير أم عاصم فإني لم أعرفها . ( 2 ) الخصائص الكبرى ( 1 / 106 ) وعزاه لابن عساكر . ( 3 ) أخرجه ابن ماجة ( 117 ) ، أحمد في مسنده ( 1 / 99 ) ، فتح الباري ( 7 / 606 ) ، البداية والنهاية ( 7 / 352 ) .