جعفر بن البرزنجي
400
الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )
اتصلت بها وفاته ، وقيل : بل سمّته يهودية في خزيرة ، أو غيرها . والمشهور أنه مات بلسعة الحية في الغار ؛ فإنه كان يعاوده كل سنة حتى مات به . وغسلته زوجته أسماء بنت عميس ، وصلّى عليه عمر بن الخطاب على سرير رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - وهو سرير عائشة وكان من الساج منسوجا بالليف ، وبيع في ميراث عائشة بأربعة آلاف درهم فاشتراه مولى لمعاوية وجعله للمسلمين - ودفن في حجرة عائشة - رضى اللّه عنها - ورأسه عند كتفي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وروى له عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم مائة حديث واثنان وأربعون حديثا . رضى اللّه عنه .