جعفر بن البرزنجي

289

الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )

كعب بن شراحيل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في طلب فدائه ، فخيره النبيّ صلى اللّه عليه وسلم بين أن يقيم عنده أو يذهب معهما ، فقال : ما أنا بالذي اختار عليك أحدا . فأعتقه النبيّ صلى اللّه عليه وسلم وتبناه . قال ابن عمر : ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى أنزل اللّه تعالى : ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ « 1 » . قال في « أسد الغابة » : ويكنى أبا أسامة . وهو مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأشهر مواليه ، وهو حب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وستأتي ترجمته مستوفاة عند قول المصنف : « وأول من آمن به من الموالى زيد بن حارثة » . وفي كلام بعضهم : وبقي النبيّ صلى اللّه عليه وسلم بعد موت أمه بالأبواء حتى انتهى الخبر إلى مكة ، وجاءت أم أيمن مولاة أبيه عبد اللّه لخامسة من موت أمه بالأبواء ، وهو خلاف ما عليه الأكثر من أن أم أيمن كانت مصاحبة لأمه في سفرها ذهابا وإيابا ، وكون موت أمه في حياة عبد المطّلب هو المشهور الذي لا يكاد يعرف غيره .

--> ( 1 ) سورة الأحزاب : 5 .