جعفر بن البرزنجي
283
الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )
وكذاك أرجو أن يكون لأمه * عن ذاك آمنة يد ونعيم ويكون أحياها الإله وآمنت * بمحمد فحديثها معلوم فلربما سعدت به أيضا كما * سعدت به بعد الشقاء حليم وفي قوله : « سعدت به بعد الشقاء حليم » أي حليمة إشارة إلى ما سبق من ترجيح القول بإسلامها ؛ إذ ليست السعادة بعد الشقاء إلا الإسلام بعد الكفر كما هو واضح ، واللّه تعالى أعلم . ( عطّر اللّهمّ قبره الكريم ، بعرف شذىّ من صلاة وتسليم اللّهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه )