جعفر بن البرزنجي

146

الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )

للإشارة إلى أنه مختلف فيه ، فيكون من عنده - بعد إخراج محمد بن مسلمة منهم ستة لا سابع لهم ، وإلا فما معنى قوله لا سابع لهم ، وقد علمت ما رد به السخاوي فالمنافاة في قول القاضي باقية « 1 » . فائدة ذكر القاضي عياض أن أول من تسمى قبله صلى اللّه عليه وسلم بمحمد : محمد بن سفيان ، واليمن تقول : بل محمد بن اليحمد . وذكر ابن الجوزي أن أول من سمى في الإسلام بمحمد : محمد بن حاطب . [ أسمائه الشريفة ] « 2 » ( لطيفة ) : قال السخاوي : ذكر الحسين بن محمد الدامغاني « 3 » في كتابه « شوق العروس وأنس النفوس » نقلا عن كعب الأحبار أنه قال : اسم النبيّ صلى اللّه عليه وسلم عند أهل الجنة عبد الكريم ، وعند أهل النار عبد الجبار ، وعند أهل العرش عبد الحميد ، وعند سائر الملائكة عبد المجيد ، وعند الأنبياء عبد الوهاب ، وعند الشياطين عبد القهار ، وعند الجن عبد الرحيم ، وفي الجبال عبد الخالق ، وفي البر عبد القادر ، وفي البحر عبد المهيمن ، وعند الحيتان عبد القدوس ، وعند الهوام عبد الغياث ، وعند الوحوش عبد الرزاق ، وعند السباع عبد السلام ، وعند البهائم عبد المؤمن ، وعند الطيور عبد الغفار ، وفي التوراة موذموذ ، وفي الإنجيل طاب طاب ، وفي الصحف عاقب ، وفي الزبور فاروق ، وعند اللّه طه

--> ( 1 ) انظر : سبل الهدى والرشاد ( 1 / 503 ) ، المحبر لابن حبيب ص ( 130 ) ، إنسان العيون ( 1 / 128 ) . ( 2 ) أفردها بالتأليف جماعة ، منهم السيوطي : « الرياض الأنيقة » ، « تذكرة المحبين في أسماء سيد المرسلين » . ( 3 ) هو محمد بن علي بن محمد بن حسن بن عبد اللّه ، أبو عبد اللّه الدامغاني ( 398 - 478 ه ) ولد بدامغان وتفقه بها ، ثم رحل إلى بغداد ، وولى القضاء بها ، وله مصنفات منها : « الزوائد والنظائر في غريب القرآن » . انظر : الأعلام ( 6 / 276 ) ، سير أعلام النبلاء ( 18 / 485 ) .