العلامة المجلسي
48
بحار الأنوار
عن ابن أبي نجران ، عن ابن حميد ، عن الثمالي عنه عليه السلام مثله . الحسين بن سعيد أو النوادر : النضر ، عن ابن حميد مثله . 7 - علل الشرائع : الحسن بن أحمد ، عن أبيه ، عن محمد بن حميم قال : قيل له : لا تذم الناس ، قال : ما أنا براض عن نفسي فأتفرغ من ذمها إلى ذم غيرها ، فان الناس خافوا الله في ذنوب الناس وائتمنوه على ذنوب أنفسهم . 8 - معاني الأخبار : ابن مسرور ، عن ابن عامر ، عن عمه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن عميرة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أدنى ما يخرج به الرجل من الايمان أن يواخي الرجل على دينه فيحصى عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوما ما ( 1 ) . 9 - علل الشرائع : أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن ابن سنان ، عن أبي سعيد القماط ، عن حمران قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إذا كان الرجل على يمينك على رأي ثم تحول إلى يسارك فلا تقل إلا خيرا ولا تبرأ منه حتى تسمع منه ما سمعت وهو على يمينك ، فأن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء ساعة كذا وساعة كذا ، وإن العبد ربما وفق للخير . قال الصدوق رحمه الله : قوله : بين إصبعين من أصابع الله تعالى : يعنى بين طريقين من طرق الله يعنى بالطريقين طريق الخير وطريق الشر إن الله عز وجل لا يوصف بالأصابع ولا يشبه بخلقه ، تعالى عن ذلك علوا كبيرا ( 2 ) . 10 - الخصال : أبي ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن حمزة بن يعلى رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مقت نفسه دون مقت الناس آمنه الله من فزع يوم القيامة ( 3 ) . ثواب الأعمال : ابن الوليد ، عن أحمد بن إدريس ، عن الأشعري ، عن حمزة بن يعلى عن عبيد الله بن الحسن رفعه عن النبي صلى الله عليه وآله مثله ( 4 ) .
--> ( 1 ) معاني الأخبار ص 394 . ( 2 ) علل الشرايع باب نوادر العلل الرقم 75 . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 11 . ( 4 ) ثواب الأعمال ص 165 .