العلامة المجلسي
468
بحار الأنوار
وروي أن النبي صلى الله عليه وآله لعن من جلس وسط الحلقة ، ونهى أن يجلس الرجل بين الرجلين إلا باذنهما . 20 - عدة الداعي : عن الصادق عليه السلام قال : ما اجتمع قوم في مجلس لم يذكروا الله ولم يذكرونا إلا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة ، وقال عليه السلام : ما من مجلس يجتمع فيه أبرار وفجار ، ثم تفرقوا على غير ذكر الله ، إلا كان ذلك حسرة عليهم يوم القيامة ( 1 ) ثم قال أبو جعفر عليه السلام : إن ذكرنا من ذكر الله وذكر عدونا من ذكر الشيطان . وعنه عليه السلام قال : من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى ، فليقل إذا أراد القيام من مجلسه : سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين . وروى الحسن بن أبي الحسن الديلمي عن النبي صلى الله عليه وآله أن الملائكة يمرون على حلق الذكر فيقومون على رؤوسهم ، ويبكون لبكائهم ، ويؤمنون على دعائهم فإذا صعدوا إلى السماء يقول الله تعالى : يا ملائكتي أين كنتم ؟ وهو أعلم فيقولون يا ربنا إنا حضرنا مجلسا من مجالس الذكر فرأينا أقواما يسبحونك ويمجدونك ويقدسونك ويخافون نارك ، فيقول الله سبحانه : يا ملائكتي ازووها عنهم وأشهدكم أني قد غفرت لهم وآمنتهم مما يخافون ، فيقولون : ربنا إن فيهم فلانا وإنه لم يذكرك ، فيقول الله تعالى : قد غفرت له بمجالسته لهم ، فان الذاكرين من لا يشقى بهم جليسهم ، وقال الصادق عليه السلام : الذاكر لله في الغافلين كالمقاتل عن الهاربين . 21 - كتاب الإمامة والتبصرة : عن سهل بن أحمد ، عن محمد بن محمد بن الأشعث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الرجل أحق بصدر داره ، وبصدر فرسه ، وأن يؤم في بيته وأن يبدأ في صحفته .
--> ( 1 ) في نسخة الكمباني ههنا تكرار ، فراجع .