العلامة المجلسي
462
بحار الأنوار
كثرت الأيدي عليه ، وسمي في أوله ، وحمد في آخره ، وقال صلى الله عليه وآله : طوبى لمن طوى وجاع وصبر أولئك الذين يشبعون يوم القيامة . 94 . * ( باب ) * " ( أن الرجل إذا دخل بلدة فهو ضيف على إخوانه وحد الضيافة ) " 1 - علل الشرائع : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أحمد بن محمد السياري ، عن محمد بن عبد الله الكوفي ، عن رجل ذكره قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يروي عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إذا دخل الرجل بلدة فهو ضيف على من بها من أهل دينه حتى يرحل عنهم ، ولا ينبغي للضيف أن يصوم إلا باذنهم ، لئلا يعملوا له الشئ فيفسد عليهم ، ولا ينبغي لهم أن يصوموا إلا باذن ضيفهم ، لئلا يحتشمهم فيشتهي الطعام فيتركه لمكانهم ( 1 ) . علل الشرائع : علي بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق باسناده ذكره ، عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليهما السلام مثله ( 2 ) . 2 - علل الشرائع : الحسين بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن عبد الله الكرخي ، عن رجل ذكره قال : بلغني أن بعض أهل المدينة يروي حديثا عن أبي جعفر عليه السلام فأتيت فسألته عنه فزبرني وحلف لي بأيمان غليظة لا يحدث به أحدا فقلت : أجل الله هل سمعه معك أحد غيرك ؟ قال : نعم سمعه رجل يقال له الفضل ، فقصدته حتى إذا صرت إلى منزله استأذنت عليه وسألته عن الحديث فزبرني وفعل بي كما فعل المديني فأخبرته بسفري وما فعل بي المديني فرق لي وقال : نعم سمعت أبا جعفر محمد بن علي عليه السلام يروي ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إذا دخل رجل بلدة فهو ضيف على من بها من أهل دينه حتى يرحل عنهم ، ولا ينبغي للضيف أن يصوم إلا باذنهم لئلا يعملوا له الشئ فيفسد عليهم ، ولا ينبغي لهم أن يصوموا إلا باذنه لئلا
--> ( 1 ) علل الشرائع ج 2 ص 71 . ( 2 ) علل الشرائع ج 2 ص 71 .