العلامة المجلسي

407

بحار الأنوار

كل من مر فقال أحدهما : ما معي شئ أقربه وأخذ ( أحدهما ) ذبابا فقربه ولم يقرب الاخر ، فقال : لا أقرب إلى غير الله عز وجل شيئا فقتلوه فدخل الجنة ودخل الاخر النار ( 1 ) . 44 - المحاسن : عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : التقية من دين الله ، قلت : من دين الله ؟ قال : إي والله من دين الله ، وقد قال يوسف : " أيتها العير إنكم لسارقون " والله ما كانوا سرقوا ، ولقد قال إبراهيم " إني سقيم " والله ما كان سقيما ( 2 ) . علل الشرائع : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن محمد بن نصير عن ابن عيسى ، عن الأهوازي ، عن عثمان بن عيسى مثله ( 3 ) . 45 - علل الشرائع : بالاسناد إلى العياشي ، عن إبراهيم بن علي ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن يونس ، عن البطايني ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لا خير فيمن لا تقية له ، ولقد قال يوسف : " أيتها الغير إنكم لسارقون " وما سرقوا ( 4 ) . 46 - علل الشرائع : بالاسناد إلى العياشي ، عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن صالح بن سعيد ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألت عن قول الله عز وجل في يوسف " أيتها العير إنكم لسارقون " قال : إنهم سرقوا يوسف من أبيه ، ألا ترى أنه قال لهم حين قالوا " ماذا تفقدون " قالوا : " نفقد صواع الملك " ولم يقل سرقتم صواع الملك ، إنما عنى إنكم سرقتم يوسف عن أبيه ( 5 ) . 47 - تفسير العياشي : عن محمد بن مروان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما منع ميثم رحمه الله من التعبد فوالله لقد علم أن هذه الآية نزلت في عمار وأصحابه " إلا من أكره و

--> ( 1 ) ثواب الأعمال ص 202 . ( 2 ) المحاسن 258 ص والآيتان في يوسف : 70 والصافات : 89 . ( 3 ) علل الشرايع ج 1 ص 48 . ( 4 ) علل الشرايع ج 1 ص 48 . ( 5 ) علل الشرايع ج 1 ص 48 .