العلامة المجلسي
393
بحار الأنوار
87 - * ( باب ) * * " التقية والمدارة " * الآيات : آل عمران : إلا أن تتقوا منهم تقاة ( 1 ) . النحل : من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان ( 2 ) المؤمن : وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه ( 3 ) . 1 - أمالي الصدوق : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن القاشاني ، عن المنقري ، عن حماد بن عيسى ، عن الصادق عليه السلام ، قال : كان فيما أوصى به لقمان ابنه يا بني ليكن مما تتسلح به على عدوك وتصرعه المماسحة وإعلان الرضا عنه ، ولا تزاوله بالمجانبة فيبدو له ما في نفسك فيتأهب لك ( 4 ) . 2 - قرب الإسناد : هارون ، عن ابن صدقة ، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : قيل له : إن الناس يروون أن عليا قال على منبر الكوفة : أيها الناس إنكم ستدعون إلى سبي [ فسبوني ثم تدعون إلى البراءة مني فلا تبرؤا مني ؟ فقال : ما أكثر ما يكذب الناس على علي عليه السلام ؟ ثم قال : إنما قال عليه السلام : إنكم ستدعون إلى سبي ] فسبوني ثم ستدعون إلى البراءة مني وإني لعلى دين محمد صلى الله عليه وآله ولم يقل وتبرؤا مني ، فقال له السائل : أرأيت إن اختار القتل دون البراءة منه فقال : والله ما ذلك عليه وماله ، إلا ما مضى عليه عمار بن ياسر حيث أكرهه أهل مكة وقلبه مطمئن بالايمان ، فأنزل الله تبارك وتعالى فيه : " إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان " فقال له النبي صلى الله عليه وآله عندها : يا عمار إن عادوا فعد فقد أنزل الله عز وجل عذرك في الكتاب وأمرك أن تعود إن عادوا ( 5 ) . 3 - أمالي الصدوق : ابن الوليد عن الصفار ، عن ابن هاشم ، عن ابن معبد ، عن ابن خالد ، عن الرضا عليه السلام أنه سئل ما العقل ؟ قال التجرع للغصة ، ومداهنة الأعداء
--> ( 1 ) آل عمران : 28 . ( 2 ) النحل : 106 . ( 3 ) المؤمن : 28 . ( 4 ) أمالي الصدوق ص 396 . ( 5 ) قر ب الاسناد ص 8 وفى ط 10 .